جثة في بيت طائر الدودو

منى سلامة

فتاة أطلق عليها رصاصة داخل المخ ستموت خلال دقائق معدودة تأتي من بلاد غريبة تروي عنها أساطير عجيبة

احصل علي نسخة

نبذة عن جثة في بيت طائر الدودو

طائر الدودو هو طائر منقرض منذ القرن السابع عشر الميلادي، غير قادر على الطيران، حياته مجهولة لا يعرف عنها الكثيرين، يتصف بأنه طائر غبي وسمين ظهرت شهرته في الحكايات الأسطورية خاصة بعد ظهوره في قصة ” أليس في بلاد العجائب” وهو دائما ما يرمز إلى الانقراض والتقادم ولكن يا ترى لماذا استخدمته الكاتبة “منى سلامة” كأحد رموز قصتها: جثة في بيت طائر الدودو.

تعتبر رواية جثة في بيت طائر الدودو هي الرواية السابعة للكاتبة “منى سلامة” بعد روايات “كيغار”، “قطة في عرين أسد”، “قزم مينورا”، “مزرعة الدموع”، “العشق الممنوع”، “من وراء حجاب”، كما صدر لها أيضا رواية الكترونية هي رواية “جواد بلا فارس”.

وقد تم إصدار رواية جثة في بيت طائر الدودو عن دار نشر “عصير الكتب” عام ٢٠٢١ وحقق أعلى نسبة مبيعات لدار النشر اثناء الدورة الثانية والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، كما حصل على تقييم 4.12 على موقع goodreads
الرواية تدور أحداثها في مصر في العصر الحالي،

إلا فيما عدا بعض الأساطير والأحداث العجيبة التي روتها بطلة القصة للبطل عن البلاد الغريبة التي أتت منها والتي حدثت في عهود قديمة، وهي قصة تجمع بين الخيال والفانتازيا والواقعية في ذات الوقت نظرا لاحتوائها على أحداث واقعية إلى جانب الشق الخيالي الاسطوري برواية جثة في بيت طائر الدودو.

“ذات شتاء مررت أنا وأنت من الطريق ذاته تركت أثرا التقطه كلمي”، لك الكلمات الهادئة بدأت الكاتبة “منى سلامة” روايتها.

فتاة أطلق عليها رصاصة داخل المخ ستموت خلال دقائق معدودة تأتي من بلاد غريبة تروي عنها أساطير عجيبة، منها أسطورة البلد التي تأكل كافة الأصوات سواء التي تصدر من الطبيعة أو الكائنات أصوات أشجار أو أنهار أو أحجار أو حيوانات الى أن أصبحت البلد خالية من الأصوات وتحول أذان أهل تلك البلاد إلى آذان مطاطية،

تلجأ تلك الفتاة الى “لوط” بطل الرواية دكتور مخ وأعصاب يبلغ من العمر ستون عاما، يعيش بمفرده داخل منزل مكون من طابقين يسكن بالطابق الأول بمفرده، لديه جار يسكن بالطابق الثاني لا يعلم عنه شيئا، يغلق منزله بالأقفال من الداخل ولا يحصل على طعامه إلا من عصفور صغير، يحاول “لوط” أن يساعد تلك الفتاة في البداية.

ولكن هل ترى سينجح في ذلك أم لا؟ ولماذا تلك الفتاة تملك عيون من الزجاج، وأنف من الخشب، ولسان من العجين، وأذن من المطاط؟ وهل هي بالفعل من تملك تلك الحواس الغريبة كما رآها “لوط” ، أم أن “لوط” هو صاحب تلك الحواس الغريبة؟ وماهي حكاية الجثة التي تفاجأ بها “لوط” جانبه في مخدعه؟ وكيف السماء تمطر دما وفي شهر أغسطس؟ وماذا صنع جيش الخراف المسلحة ب “لوط”، وما هي عملية “التصبن” ؟ وكيف “لوط” يستطيع أن يحلل الجثث بالعسل؟

وما علاقة كل تلك الأحداث بالشاب الثلاثين العمر الذي يجري عملية جراحية ؟ وما هي الغرفة المغلقة بستة وستون قفلا وكيف أتت بها كل تلك الجثث؟ وهل بين تلك الجثث أجساد لأشخاص مقربين من “لوط” وما علاقة كل تلك الأحداث بطائر الدودو ولماذا اختارته الكاتبة منى سلامة ليكون رمزا لتلك الرواية.

حبكة مشوقة وأحداث مثيرة ربطت بين الخيال والواقع في إطار مبدع ربما لم تنسى فيه الكاتبة منى سلامة أثناء سردها لأحداث الرواية مهنتها كطبيبة، وربما عنصر الخيال والاثارة كان غالبا على الأحداث، لكن من المؤكد أنك لن تستطيع الاجابة على كل تلك الأسئلة المثيرة إلا حينما تذهب في رحلة مع رواية: جثة في بيت طائر الدودو.

اترك تعليقاً

كتب مشابهة

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
متجر