تشرفنا في مبادرة iRead باستضافة الكاتبة السكندرية والصحفية الكبيرة الاستاذة أمل الجيار في حوار صحفي خاص.

حيث استطعنا معرفة معلومات خاصة وحصرية عن الكاتبة المصرية والصحفية السكندرية المعروفة أمل الجيار، وكانت أولها بداية شغف الكاتبة بالقراءة والكتابة، أجابت قائله: 

كنت منذ طفولتى أعشق القراءة وخاصة مجلة ميكى والمغامرون الخمسة ثم بدأت أقرأ كل ما كنت أجده من الكتب وكانت متعتى الكبيرة أن أذهب إلى مكتبة قريبة من بيتنا لأشترى منها الكتب والمجلات حتى أننى كنت أشترى بعض الكتب المستعملة ..ثم زادت هذه الهواية يومًا بعد يوم حتى صارت الكتب هى عشقى الكبير ..فشببت على روايات نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس ويوسف ادريس والعقاد ويوسف السباعى وغيرهم من الكتاب ..ثم إكتشفت ميلى للكتابة فبدأت بكتابة الشعر والنثر حتى اننى حصلت على جائزة فرنسية عام ١٩٨٤ عن قصيدة شعرية كتبتها .. وكنت أكتب القصص القصيرة وأعطيها لأصدقائى فى المدرسة ليقرأوها فكانوا بذلك هم قرائي وجمهورى الأول ..ثم قررت أننى أريد أن أكون صحفية ..وبالفعل دخلت كلية الاعلام وتخرجت منها لأعمل فى جريدة الأهرام وبعدها أصدرت كتاب نثر وبعده كتاب لأدب الرحلات ..وقد كان من أحلامى أصدار كتب ملونة لتعريف الاطفال بالتاريخ المصرى وبالفعل نشرت ٧ قصص من التاريخ الفرعونى ثم إتجهت للكتابة التاريخية وتوثيق التراث بإعتبارى من المهتمين بالوثائق والأوراق القديمة.

 

كما وضحت فكرة حبها للكاتب يوسف السباعي والأستاذة سناء البيسي معلله:

سناء البيسى أستاذتى وأول من تنبأ لي بالتفوق فى مجال الصحافة والكتابة وكانت دائما ما تفسح لى صفحات مجلة نصف الدنيا لنشر شطحاتى وموضوعاتى المهتمة بالثقافة والتاريخ والاثار والسياحة.

 

وبما أن الكاتبة أمل الجيار هي في الأصل صحفية ومدير تحرير جريدة الأهرام، فكان السؤال الأهم هو كيف ساعدتها الكتابة الصحفية على النجاح في الكتابة الإبداعية؟

أجابت قائلة: الكاتب الصحفي إذا كان يملك الموهبة يمكنه أن يتحكم بأدواته ويطوع مفرداته لتخدم الكتب التي يتناوله، ورغم أن الكتابة الصحفية هي كتابة مباشرة وتتعلق بجمع الحقائق وصياغتها وتقديمها بالشكل الذي يناسب قراء كل جريدة، إلا أن الكتابة الصحفية تخدم الكاتب فتعلمه الصبر في الكتابة وتوخي الدقة إذا كان يجمع معلومات تاريخية لكتبه بالإضافة الي أنها تساعده في التراكيب اللغوية وتكوين جمل مترابطة ومتناسقة ولكن من الضروري أن يكون في البداية موهوبًا، بالإضافة الي أن العمل الصحفي يساعد في فتح مجالات جديدة والإلتقاء بشخصيات كثيرة تثري الفكر، كما أن العمل الصحفي يساعد علي توسيع المدارك مما يعطي رؤية واسعة للعالم.

 

ولأن الكاتبة أمل الجيار هي كاتبة سكندرية فمن المتعارف عليه أن للكاتب السكندري علاقة خاصة مع البحر تظهر دومًا في كتاباته، فقالت الكاتبة عن بحر الإسكندرية.

البحر حاضر في كتابات الكتاب السكندريين بالضرورة، أما أنا فالبحر حاضر بقوة، فأنا أعشق البحر وهواءه ويوده الذي يفتح المسام ويغذي القلب والروح فالكاتب عندما يكتب يبدع في وصف محيطه فمابالك إذا كان قريبًا من البحر مصدر الهام الكتاب والشعراء، والحقيقة أنني لا أكتب أمام البحر ولكني أستلهم منه الأفكار وأدونها في ورقة صغيرة أستخدمها عند كتابة رواياتي وقصصي، فالبحر معلم وملهم.
أما عن الأعمال القادمة قالت:
أوشك على الإنتهاء من كتاب فى أدب الرحلات إسمه شنطة سفر ..أتجول فيه بين العديد من البلاد وأحكى فيه الكثير من تاريخهم مغزولاً بالكثير من مغامراتى وحكاياتى في بلاد مثل فرنسا ..ايطاليا ..انجلترا .. اليونان .. النرويج ..النمسا..الدانمارك ..السويد واليابان ..أحكى فيه الكثير من الحكايات عن هذه البلاد وعادات أهلها ومعالمها وأكلاتها .. وهذا الكتاب هو نتاج تجاربى فى السفر على مدار ٣٠ عاما وأعمل عليه منذ سنوات .. كما أتمنى أن أنتهى من رواية جديدة لى ولكنها من النوع التاريخى.

 

وقد صدر لها هذا العام كتابين وهما:

رواية ( بدأنا ولن ننتهى ) وهى من الروايات الرومانسية التى تعيدنا الى عالم يوسف السباعى ببساطته ورومانسيته.

ومجموعة قصصية بعنوان (هى وحكاياتها ..أمينة والحاج ديمترى ) والتى تضم ٢٠ قصة قصيرة من عالم النساء.

 

نبيلة عبدالجواد
نبيلة عبدالجواد

كاتبة ومؤلفة مواليد القاهرة نوفمبر١٩٩٩، تدرس إدارة الأعمال وتهوى القراءة والكتابة، بدأت بمدونة صغيرة على الإنترنت، وتعتبر رواية حانة الأقدار أول عمل روائي في مسيرتها الأدبية.

شارك

حمّل التطبيق

تحميل التطبيق

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
Awards
متجر