محمد المنسي قنديل

دكتور محمد المنسى قنديل طبيب وروائى مصرى كاتب شغوف بالتاريخ والتراث الشعبى.

تخرج من كلية طب المنصورة عام 1975 و بعد تخرجه كلف بالعمل فى احدى القرى الريفية بمحافظة المنيا لمدة عام ونصف. وخلال هذه الفترة اكتشف خبايا الريف المصرى واكتسب خبرة عن كل ما يدور داخله. ثم انتقل للعمل فى التأمين الصحى بمحافظة القاهرة ثم اعتزل مهنة الطب و تفرغ بشكل كامل للكتابة.

بدأ رحلته فى عالم الأدب والكتابة فى عام 1970 وقتها كان طالبا بكلية الطب بقصة “أغنية المشرحة الخالية ” وفاز بالجائزة الأولى فى نادى القصة عنها ثم ضمها بعد ذلك فى مجموعته القصصية من قتل مريم الصافى.

نشر روايته الأولى ” انكسار الروح ” عام 1988 ثم أصدر روايته ” قمر على سمرقند ” عام 2005 أصدر روايته ” يوم غائم فى البر الغربى ” عام 2009 وتم تحويلها لمسلسل تليفزيونى بعنوان ” وادى الملوك ” ثم أصدر روايته ” أنا عشقت ” و التى تحولت أيضا لمسلسل تليفزيونى وروايته ” كتيبة سوداء ” التى صدرت عام 2015 واخر اعماله رواية ” طبيب أرياف ” التى صدرت عام 2020.

وتميز كتابات محمد المنسى قنديل بالتعمق فى التراث العربى والبحث عن أصول و جذور الشخصية العربية كما شغله تساؤل هام طرحه فى أغلب كتبه وهو هل الشخصية العربية قادرة على مواكبة التقدم وأن تطور من نفسها فى ظل الرتم السريع للعالم أم أنها محكومة بهزيمتها التي تعطلها في مواكبة التطور السريع من حولها.

تصنيف روايات الكاتب: تاريخية- اجتماعية

محمد المنسي قنديل

دكتور محمد المنسى قنديل طبيب وروائى مصرى كاتب شغوف بالتاريخ والتراث الشعبى.

تخرج من كلية طب المنصورة عام 1975 و بعد تخرجه كلف بالعمل فى احدى القرى الريفية بمحافظة المنيا لمدة عام ونصف. وخلال هذه الفترة اكتشف خبايا الريف المصرى واكتسب خبرة عن كل ما يدور داخله. ثم انتقل للعمل فى التأمين الصحى بمحافظة القاهرة ثم اعتزل مهنة الطب و تفرغ بشكل كامل للكتابة.

بدأ رحلته فى عالم الأدب والكتابة فى عام 1970 وقتها كان طالبا بكلية الطب بقصة “أغنية المشرحة الخالية ” وفاز بالجائزة الأولى فى نادى القصة عنها ثم ضمها بعد ذلك فى مجموعته القصصية من قتل مريم الصافى.

نشر روايته الأولى ” انكسار الروح ” عام 1988 ثم أصدر روايته ” قمر على سمرقند ” عام 2005 أصدر روايته ” يوم غائم فى البر الغربى ” عام 2009 وتم تحويلها لمسلسل تليفزيونى بعنوان ” وادى الملوك ” ثم أصدر روايته ” أنا عشقت ” و التى تحولت أيضا لمسلسل تليفزيونى وروايته ” كتيبة سوداء ” التى صدرت عام 2015 واخر اعماله رواية ” طبيب أرياف ” التى صدرت عام 2020.

وتميز كتابات محمد المنسى قنديل بالتعمق فى التراث العربى والبحث عن أصول و جذور الشخصية العربية كما شغله تساؤل هام طرحه فى أغلب كتبه وهو هل الشخصية العربية قادرة على مواكبة التقدم وأن تطور من نفسها فى ظل الرتم السريع للعالم أم أنها محكومة بهزيمتها التي تعطلها في مواكبة التطور السريع من حولها.

تصنيف روايات الكاتب: تاريخية- اجتماعية

من هو محمد المنسي قنديل؟ نشأته وحياته الخاصة

ولد محمد المنسى قنديل بمدينة المحلة الكبرى فى محافظة الغربية عام 1949 وقد ولد في هذه المدينة (الدكتور جابر عصفور والقصاص المعروف سعيد الكفراوى ودكتور نصر أبوزيد).

تخرج المنسى قنديل من كلية طب المنصورة عام 1975 وتخصص فى مجال الأمراض النفسية والعصبية.بعد تخرجه عمل باحدى الوحدات الطبية في ريف محافظة المنيا لمدة عام ونصف وخلال فترة عمله بالمنيا انقسم وقته بين ممارسة مهنة الطب والكتابة فى نفس الوقت.

انشغل باعادة كتابة التراث واكتسب خبرات عديدة عن الريف المصرى وكان الدافع المحرك له للكتابة عن التراث العربى هو هزيمة العرب فى حرب 1967 . ثم سافر الى القاهرة وعمل بالتأمين الصحى قبل أن يعتزل الطب و يتفرغ للكتابة وبعد ذلك انتصفت حياته بين كندا ومصر.

ما ألهمه لبصبح كاتباً؟

عاصر محمد المنسي قنديل نكسة ٦٧، ومثله مثل باقية الشعب فقد أصيب بالإحباط النفسي، وكان هذا السبب في نمو مشاعر الألم بداخله وإخراجها في صورة أدبية.

كما صرح محمد المنسى قنديل أن نشأته في مدينة المحلة، كان لها عامل كبير في التأثير على إنتاجه الأدبي، لكونها مدينة صناعية كان يحدث بها العديد من المظاهرات والاحتجاجات من العمال والتعبير عن مطالبهم، مما دفعه هو الآخر لإيجاد وسيلة للتعبير عن ذاته ، كان ذيلك من خلال الكتابة. 

 

 

مشوار محمد المنسي قنديل الأدبي

بدأ محمد المنسى قنديل مشواره الأدبى فى عام 1970 حيث قام بكتابة أول قصة له بعنوان ” أغنية المشرحة الخالية ” ونشرت هذه القصة فى العديد من الدوريات قبل أن يضمها فى كتابه الأول ” من قتل مريم الصافى “. ومن ضمن أعماله الأدبية وهو طالب قصة ” سعفان مات ” التى تروى مأساة عمال التراحيل ونال عنها جائزة الثقافة الجماهيرية. 

وأكثر ما تميز به محمد المنسى قنديل فى كتاباته شغفه بالتراث العربى والتاريخ بشكل وعرضه بطريقة قريبة للواقع وتمس مشاعر القارئ بل وتحرك فكره نحو الكثير من التساؤلات.

وفى عام 2005 أصدر روايته ” قمر على سمرقند ” و التى لاقت نجاحا كبير على المستوى النقدى والجماهيرى وفازت بجائزة مؤسسة نجيب ساويرس للأدب المصرى عام 2006 وقامت الجامعة الأمريكية بترجمتها للغة الانجليزية.وفي عام 2009 صدرت روايته الثالثة ” يوم غائم فى البر الغربى ” والتى تم تحويلها لمسلسل تليفزيونى .ووصلت الرواية للقائمة القصيرة للبوكر العربية عام 2010. 

ثم صدرت روايته ” انا عشقت ” عام 2012 و تم تحويلها لمسلسل تليفزيونى وفى عام 2015 صدرت روايته ” كتيبة سوداء ” التى وصلت الى القائمة الطويلة فى الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2016. ثم صدرت روايته الأخيرة ” طبيب أرياف ” فى عام 2020 مرشحة ضمن القائمة الطويلة لجائزة ساويرس للآداب.

كما صدر له عدة كتب مثل شخصيات حية من الأغانى ووقائع عربية وعظماء فى طفولتهم تفاصيل الشجن فى وقائع الزمن ومجموعات قصصية مثل: من قتل مريم الصافي و احتضار قط عجوز وبيع نفس بشرية  وأم من طين و عشاء برفقة عائشة و 30 حكاية من الزمن العربى ولحظة تاريخ. وله بعض الكتب فى أدب الطفل مثل: حكايات صغيرة لريم يهودى فى بلاط النعمان وسندباد فى جزيرة القرنفل و غيرها. 

لقاء محمد المنسي قنديل مع منى الشاذلي

الجوائز والتقديرات

حصل الكاتب محمد المنسي قنديل على العديد من الجوائز من أشهرها :

  1. جائزة الدولة التشجيعية عام 1988 عن المجموعة القصصية من قتل مريم الصافي.
  2. جائزة ساويرس للآداب عن رواية ” قمر على سمرقند ” عام 2006.
  3. وصلت روايته ” كتيبة سوداء ” الى القائمة الطويلة فى الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2016.
  4. وصلت روايته ” يوم غائم فى البر الغربى ” الى القائمة القصيرة في الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2010.
  5. كما وصلت روايته الأخيرة ” طبيب أرياف ” الى القائمة الطويلة لجائزة ساويرس للآداب لعام 2021.

محطات مميزة في حياته

 

-يعد انتقال واقامة دكتور محمد المنسى قنديل لعدة بلدان مختلفة أحد أهم العوامل التي أبرزت كتاباته التى ناقشت واقع الشخص العربى وما يمر به من تحديات.

-زوجته وشريكة حياته هي أحد أبرز العلامات الفارقة فى حياته حيث استعان بها و بمشورتها فى العديد من كتاباته وأهدى لها روايته ” أنا عشقت ” حيث قال عنها أنها تمثل ركن أساسى فى كل ما أبدعه في عالم الكتابة سواء كتب أو روايات خلال مشواره الأدبى كما أنها القارئ الأول لأعماله و الناقد الأول له فى نفس اللحظة.

-زيارته لبيروت أكملت الحلقة المفرغة لدى محمد المنسى قنديل حيث قال أن لبنان من أقرب البلاد العربية ثقافيا لمصر.

-الهزيمة فى الحروب خاصة حرب ۱۹٦۷ ساهمت بشكل كبير فى حياة المنسى قنديل ودفعته للكتابة أكثر وذلك لأنها أثارت بداخله الرغبة لإثبات ذاته.

-اسم المنسى من العلامات المميزة جدا فى حياة محمد المنسى قنديل ويرجع تسميته بهذا الاسم إلى سبب وهو أن جدته كانت الزوجة الثانية لجده وكان هناك بعض إخوة ابيه أكلوا حقه فى الميراث ولهذا السبب أطلق على والده اسم ” المنسى ” لأنهم انكروا حقه ونسوه.

اقتباسات محمد المنسي قنديل

 

” الرواية هى فن تطبيقى تاخد الحياة وتعيد كتابتها مرة أخرى “.

 

 

” أصعب شئ ممكن أن يواجه الكاتب هو التجاهل لأنه يكون يكتب وفى وده أن تصل كلماته إلى كل الناس. أصعب شيء أن ينشر شيئا أو ينشر كتابا ولا يجد له أى رد فعلى “.

 

” غالبا الهزيمة هى التى تدفعنى اكثر الى الكتابة لأنها تثير في داخلي الرغبة لإثبات الذات.”

 

 

أعماله خارج العالم الأدبي

 

  • عمل فى احدى الوحدات الطبية بمحافظة المنيا.
  • عمل فى التأمين الصحى فى محافظة القاهرة.
  • عمل كبير المحررين بمجلة العربي التي تصدر من دولة الكويت.

معلومات سريعة

أسماء رواياته:

  • يوم غائم فى البر الغربى
  • كتيبة سوداء
  • أنا عشقت
  • قمرعلى سمرقند
  • انكسار الروح- طبيب أرياف
شارك

مقالات اخري

فرانز كافكا

رحاب هاني

أحمد بهجت

شارك

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
متجر