حِذاء فادي

يوسف الدُموكي

في هذه الرُواية، يتناول يوسف الدموكي قضية فلسطين، فإذ به يُمزجُ الأحداث الحقيقية بقصةِ فادي الخيالية، ويُرينا من خلال أعين فادي زاويته الخاصّة للحدث، بأسلوبِه الأخّاذ وبطابعٍ فلسطينيّ مُميز.

احصل علي نسخة

نبذة عن حِذاء فادي

في رُواية حِذاء فادي، يتناول يوسف الدموكي قضية فلسطين، فإذ به يُمزجُ الأحداث الحقيقية بقصةِ فادي الخيالية، ويُرينا من خلال أعين فادي زاويته الخاصّة للحدث، بأسلوبِه الأخّاذ وبطابعٍ فلسطينيّ مُميز، كتب الدموكي وأبدع.

”أخرجونا من العالمِ الذي كان، الذي بُنيَ على مهلٍ وامتلأ منذ مئاتِ السنين بالأشجارِ والطين اللبِن، وامتلأ منذ عشراتِ السنين بالبيوتِ والنفوسِ والذكريات، وامتلأ كل يومٍ بالرسماتِ والصور، برائحةِ الأجداد وأنسِ ضحكاتهم وبُطءِ أنفاسِهم الأخيرة، بصُورهم الأبيض وأسود إلى جِوار صورنا التي بالألوان.“

بين عالمهم الوديع ذاك، المليء بالحبّ والسلام؛ وبين عالمٍ غريبٍ عنهم وغريبون عنه، وجدوا أنفسهم يقفون في وسطِه فجأة، بين وطنٍ رحِبْ ينتمون له وينتمي لهم وبين مُخيمٍ ضيقٍ لا يكادُ يسع أجسادهم، وقفوا هم في المنتصف، بين عالمين، وبين حذاء فادي القديم المُهترئ وحذاءه الجديد اللامع الذي جلبته له أمه؛ وجد يوسف الدموكي قصةً لتُحكى.

”من يسرقُ اليومَ حذاءكَ، يسرقُ غدًا أرضكَ“

رُبما بالنسبةِ لأيٍ منا، هو مُجرد حِذاء، ولكن بالنسبة لفادي كان الأمرُ أكبر من مُجرد حِذاء، فإذا تهاون اليومَ مع من يسلبُه حذاءَه، سيتهاون غدًا أو بعد غدٍ مع من يتركه حافيًا من وطنِه، عاريًا من أرضِه. فهل سيعبرَ ذاك الحاجز الذي وضعوه بين العالمين؟ هل سيستعيد حِذاءه وأرضَه التي سحبوها من تحتِ قدميه ونسبوها إليهم؟ أم سيظلّ خائفًا مُكتفيًا بفردتيْ حِذائه المُهترئ وهو يُشاهد ملامحَ وطنِه وهي تختفي رُويدًا رُويدًا ويحلّ مكانها ملامحهم المُكفهرة ووجوههم التي تجلبُ الشؤمَ أينما حلّوا.

عنِ الطفولة التي أجهِضَت، عنِ الصداقة التي توطدت، عن شُعلةِ الثأر التي تزداد اتقادًا ولا تبهت أبدًا، عنِ تلك المُقاومة التي لا يتخلون عنها مهما حدث.. علا صوتُ رُواية حِذاء فادي وتركت صدًى وراءَها.

كيف كان منشورنا؟

دوس على النجمة لمشاركة صوتك

متوسط التقيم 0 / 5. عدد الاصوات 0

لا يوجد تصويت

اترك تعليقاً

كتب مشابهة

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
متجر