صليب موسى

هيثم دبور

ندخل مع كتاب صليب موسى خلف أسوار دير سانت كاترين، حيث تَكمن العديد من الأسرار، أسرار يتم حفظها وحمايتها من قبل الرهبان والبدو ولو حتى الثمن كان حياتهم.

احصل علي نسخة

نبذة عن صليب موسى

تبدأ الحكاية بمقتل الراهب اليوناني “بافلوس” المسؤول عن مكتبة دير سانت كاترين ومخطوطاتها النادرة. واقعة قتل الراهب حدثت بشكل غامض ومثير للتساؤلات… بهذا يتحول الدير الهادئ لمسرح جريمة ومسرح مطاردات للوصول إلى أسباب الحادث ومعرفة الجاني وأهدافه، حيث تنطلق شعلة المغامرات من هذه الجريمة الغامضة. ندخل مع هذا الكتاب خلف أسوار دير سانت كاترين، حيث تَكمن العديد من الأسرار، أسرار يتم حفظها وحمايتها من قبل الرهبان والبدو ولو حتى الثمن كان حياتهم.
ثم ننتقل في كتاب صليب موسى إلى مطار القاهرة لنبدأ الرحلة مع بطل الرواية “أحمد بهي”، مصور فوتوغرافي متخصص في تنظيم الرحلات التاريخية. يعيش بهى موصوم بالعار بسبب ذنب ارتكبه والده يطارده أينما ذهب. وفي أحد الأيام، فور عودة بهي من أحد الرحلات من المغرب، يفاجأ أن في انتظاره مجموعة رجال مسلحين في ساحة استلام الحقائب بالمطار…

بسبب صداقة تجمع بين بهي و الراهب الراحل قرر فريق التحقيق استجوابه ، ليكتشفوا أن بهي مرتبط بتاريخ طويل مع دير سانت كاترين، وقد ساعده الراهب “بافلوس” على التعرف على أسرار الدير وتصويره بدقة إلى جانب اطلاعه على مخطوطات وكتب نادرة موجودة في الدير. مما جعل بهى محض شبهات ويجب التحفظ عليه، ولكن حتى يستطيع بهي حل لغز هذه الجريمة والوصول إلي الجاني يضطر للفرار…

يبدأ بهى رحلة البحث عن الجاني بمساعدة “روث”، الباحثة في مركز أبحاث البيئة التابع لجامعة قناة السويس، حيث يتتبعان معاً تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة الراهب فالوس، ثم ينضم إليهما “أبوعمران” كبير أبناء قبيلة الجبالية المكلفة بحماية الدير وخدمته منذ قديم الزمان. حيث يكتشفوا معا أسرار خطيرة متعلقة بالدير تسببت في جريمة القتل. سيأخذك الأبطال خلف الستار لإستكشاف معالم وتفاصيل الدير، حيث تتراكم جماجم الرهبان الراحلين مروراً بشجرة العليقة الملتهبة ووصولاً إلى مسجد الآمري والبساتين المحيطة بالدير.وكلما توغلنا في الأحداث سنجد بهي يطرح تساؤلات فلسفية عن حقيقة التاريخ وطرق تدوينه وتناقله ومدى صدق أو زيف ما يحمله من روايات وقصص.

كيف كان منشورنا؟

دوس على النجمة لمشاركة صوتك

متوسط التقيم 0 / 5. عدد الاصوات 0

لا يوجد تصويت

تعليقات على "صليب موسى"

  1. ملخص الأحداث:

    • حادثة مقتل الراهب اليوناني “بافلوس” المسؤول عن مكتبة دير سانت كاترين ومخطوطاتها. نري الاحداث بأعين أحمد البهي ونمر معه بين عصور مختلفة حتي نصل الي موسى وعلاقة اليهود بأرض سيناء، ثم رحلة المعلقين المسلمين وكل هذا من منظار الحقيقة والتفاسير والأحجيات التي لا تتركك دون أن تكملها محاولا فك ألغازها قبل من حولك في داخل الرواية.

    مراجعة الرواية:

    • بمجرد أن امسكت الرواية ومن أول صفحاتها شعرت بأديب قاريء ومحب للكاتب العالمي دان براون، وشعرت أن روبرت لانجدون لن يضاهي ذكاء احمد البهي المصري. مرت عدة صفحات فوجدته في حالات غير عادية وذكاء رائع وشاب شعرت انني أميل لحب شخصيته فهو قريب للواقع اكثر من اي شخص اخر. هذا جعلني أشعر أن كل الشخصيات والاحداث حقيقيون، كلهم ​​يخطئون، ومشاعرهم وأفكارهم منظمة في طبقات.

    رأيي الخاص:

    • مرت كل لحظات الرواية والشخصيات والأحداث كل هذا في سلاسة التعبير حتي اتت المخطوطات..عندما سمعت هذه الكلمة قفزت بفرح، كيف هي هذه الكلمة تغير كل ما أفكر به وتريني التاريخ بشكل لا مثيل له، اتضح لنا أجزء من التاريخ وفترات زمنية منفصلة من البداية إلى النهاية فتبين لي أن الكاتب أو حتى شخصيته تعبت وتطورت في كتابة الرواية وهذا ما يميز هيثم دبور عن دان براون وهو تغير الشخصية المحورية علي مدار الرواية.
    • كلماتي غامضة بعض الشيء ، لكن بجدية ، لا أعرف ماذا أقول لك يا أستاذ هيثم، ما هذا الجمال واللغة. ابتهجت بالأحداث التي عشتها وقوتها حتى في الوصف وبحثت بجدية وشعرت أن زيارتك أنت والمصور صديقك تكفي أن يقرأ كل الناس الرواية ويعيشوا افضل ساعات حياتهم في هذه الرحلة.

    نصيحة جانبية:

    • أثناء قراءتك للرواية حاول ان تحدد الاماكن التي حدثت فيها الأحداث وأتمني أن تحاول ان تذهب لزيارة المكان فالمكان مكدس بالجمال والرواية تقودك خلالها بسلاسة.

اترك تعليقاً

كتب هيثم دبور

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
متجر