الوضوح .. المشكلة إن في بعض الاحيان الكاتب بتأخذه جلالة عظمة الكاتب من خلال أنه يكون عميق، بارع في اللغة، عايز يستعرض بفكرة مهنة الكتابة أو عظمتها فبالتالي بتضيع الفكرة .. محدش بيكون فاهم هو عايز يقول إيه فا أول حاجة بتكون مهمة للكاتب إنه يوصل فكرته للقارئ من خلال وضوح الفكرة.
لإن الكتابة ما هي إلا وسيلة تواصل في المقام الأول وإذا لم يكن التواصل بيتم بصورة واضحة مش هيكون ليها فائدة.
سعيد بيها قوي، والحقيقة أنه بالصدفة حد بعتلي اللينك وقالي قدم في المسابقة، ومن خلال مكالمتي مع أستاذ هاني اكتشفت أن العمل بالفعل مُقدم من دار النشر.
إيهالليألهمكلكتابة “العملالمشاركبهفيالمسابقة“؟
المُحفز الأساسي كان فكرة التيه .. تيه المجتمع وإزاي الإنسان كفرد يقدر يتحرك في ظل تيه المجتمع ده.
المثال الفج للتيه كان تيه بني إسرائيل .. لإنه كان في حلم قوي وكان فيه مؤيد بالمعجزات، والناس خارجة وقدامهم حلم الوصول للأراضي المقدسة ومعاهم نبي وإذ فجأةً ضاع الحلم وضاع المجتمع بطل الرواية اللي هو شمعون وأسرته تأثرت تأثير مباشر أوي بضياع الحلم ده، ساعتها شمعون بدأ يتحرك لوحده علشان يشوف الحلم اللي هو عايز يحققه، وبالفعل بنمشي معاه في رحلة طريقة لتحقيق الحلم ده ومصيره إيه في النهاية.
نبيلة عبدالجواد
كاتبة روائية وصحفية مصرية مواليد القاهرة نوفمبر١٩٩٩، حاصلة على بكالوريوس تجارة، بدأت بمدونة صغيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، كتبت رواية حانة الأقدار ورواية وداعًا للماريونيت.