أهل الكهف

توفيق الحكيم

مسرحية من تأليف توفيق الحكيم نتابع فيها أهل الكهف الذين يخرجون إلى العالم بعد ثلاثمائة عام فلا يكادون يدركون شيئًا، يتهمون الناس بالجنون ويراهم أهل المدينة قديسين.

احصل علي نسخة

نبذة عن أهل الكهف

تدور أحداث مسرحية أهل الكهف في أربعة فصول حول فكرة أساسية وهي “صراع الإنسان مع الزمن، وأسباب التعلق بالحياة”، ويتناول “الحكيم” الفكرة في مسرحيته الذهنية من خلال ثلاث شخصيات رئيسية تُغازل المسار الفكري لدى الكاتب، وكل الشخصيات والأحداث مستوحاة من القصة الدينية أصحاب الكهف في القرآن الكريم، واعتمد –الحكيم- على تفسيرات العُلماء كالطبري والزمخشري لنسج أحداث مسرحيته في بناء فنيّ مُترابط.
الشخصيات الثلاثة الرئيسية: الشخصية الأولى هي”يمليخا”- وهو الراعي الذي يؤمن بالمسيح وقام بإيواء الوزيرين في الكهف بعيدًا عن بطش الحاكم “دقيانوس”.

الشخصية الثانية هى “مرنوش”- وهو وزير دقيانوس وقد ساعده في مجازره ضد المسيحيين، إلى أن وقع في حب فتاة مسيحية فآمن بالمسيح وتزوجها، ولمّا علم الحاكم بخبره أراد قتله، ففر إلى الكهف.

والشخصية الثالثة هي “ميشيليا”- وهو الوزير الثاني للحاكم المُتعصب، وقد اعتنق المسيحية، ووقع في حب القديسة “بريسكا” ابنة دقيانوس، ولما علم الحاكم بذلك أراد أن يبطش به، ففر إلى الكهف بصحبة الراعي وكلبه “قطمير”.

يستيقظ الثلاثة بعد مرور ٣٠٠ عام دون أن يدروا، ظانين أنهم لبثوا ثلاثة أيام، فيأخذ الراعي النقود ليشتري الطعام، فيقابل فارسا ًيحمل صيدًا، فيعرض الراعي عليه النقود مقابل الصيد، فيحسبه الفارس قد اكتشف كنزًا يعود لزمن “دقيانوس”، فيذهل الراعي ويعود إلى الكهف ليخبر رفيقيه، فيساور الشك ثلاثتهم بعد أن لاحظوا هيئتهم الشعثة غير المهندمة، فيحسبوا أنهم ناموا لمدة شهر واحد فقط، وينتهي الفصل باحتشاد الناس عند الكهف، وإرسال العائدين الثلاثة للملك بعدما عرف بخبرهم.

يدور الحوار في القصر بين الثلاثة العائدين من النوم وبين ملك طرسوس وقد رحب بهم، فيستأذن كلٌ من “يمليخا” و”مرنوش” ليذهب كل منهما للاطمئنان على مقتنياته، يذهب الراعي ليتفقد أغنامه فلا يجد أغنامه ولا بيته، فيُخبر الوزير “مرنوش” بأنهم ليسوا في زمانهم، ولكنه لا يُصدقه، فيعود الراعي إلى الكهف وحيدًا بعدما لم يبقَ له في ذلك الزمان شيئًا.

يكتشف الوزير “مرنوش” أن زوجته وابنه ماتا منذ ٣٠٠ عام، وأن بيته هُدم وبني فوقه السوق، فيذهب إلى “ميشليا” المُنتظر لحبيبته “بريسكا” في بهو القصر، فيخبره بأن عليه العودة معه إلى الكهف فليس له أي شيء هنا، ولكن “ميشليا” لا يصدقه. وحين يُقابل “بريسكا” يكتشف أنها ليست القديسة التي أحبها، وإنما حفيدتها وتشبهها جداً فقط، فيحاول أن يُعبر عن حبه لها، لكن ها تقبله؟ هل سيتمكن ثلاثتهم أن يعيشوا في زمن غير زمنهم؟

ترى ماذا سيحدث لهم، هذا ما ستعرفه عندما تقرأ مسرحية الحكيم العبقرية أهل الكهف ذات الفلسفة بفكرتها وطريقة معالجته العظيمة لقصة تاريخية مصدرها القرآن الكريم ومن خلالها نتابع صراعًا بين الإنسان والزمن والتاريخ، وأن لا مهرب من الزمان.

كيف كان منشورنا؟

دوس على النجمة لمشاركة صوتك

متوسط التقيم 0 / 5. عدد الاصوات 0

لا يوجد تصويت

اترك تعليقاً

كتب توفيق الحكيم

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
متجر