ثم لم يبق أحداً

أجاثا كريستي

عشرة غرباء يتم دعوتهم بدعوة مجهولة نحو جزيرة نائية عن شاطئ ""ديفون"" ليتم قتلهم تباعاً، تُرى هل كانوا ضحايا أم جناه؟ هل يستحقون القتل أم أنه تم الغدر بهم؟ ومن هو القاتل إذا تم قتلهم جميعا؟ ربما تجاوب على تلك الأسئلة عند سماع مذاكراتهم قبل قتلهم عند قراءة رواية ثم لم يبق أحداً للمبدعة أجاثا كريستي.

احصل علي نسخة

نبذة عن ثم لم يبق أحداً

ثم لم يبق أحداً، (( ثم لم يبق أحد : عشرة هنود صغار ذهبوا لتناول العشاء اختنق أحدهم وبقي منهم تسعة تسعة هنود صغار سهروا إلى وقت متأخر جداً أفرط أحدهم في النوم فبقي منهم ثمانية ثمانية هنود صغار سافروا إلى ديفون قرر أحدهم البقاء فبقي منهم سبعة سبعة هنود صغار كانوا يقطعون اللحم شطر أحدهم نفسه نصفين فبقي منهم ستة ستة هنود صغار كانوا يلعبون عند خلية نحل.

لسعت نحلة واحداً فبقي منهم خمسة خمسة هنود صغار مضوا لدراسة القانون صار أحدهم في أحكام المساواة فبقي منهم أربعة أربعة هنود صغار خرجوا إلى البحر ابتلعت رنجة حمراء أحدهم فبقي منهم ثلاثة ثلاثة هنود صغار مشوا في الحديقة أكل الدب أحدهم وبقي منهم اثنان هنديان صغيران جلسا في الشمس أصيب أحدهما بضربة شمس وبقي منهم واحد هندي صغير بقي وحيداً ذهب وشنق نفسه ثم لم يبق منهم أحد ))

بتلك الكلمات الغامضة كتبت قصيدة مجهولة موجهه لعشرة اشخاص تم دعوتهم لقراءتها من قبل مجهول وكأنها تدعوهم الى الاحتفال بقتلهم … وتركت تلك القصيدة المبهمة في إحدى قاعات الفندق الذي يقع في جزيرة نائية يتم الذهاب إليها من خلال قارب صغير، ثم يتحطم ذلك القارب لتصبح حبيساً داخل تلك الجزيرة حتى الموت أو القتل…

لنعيش مع تلك القصيدة والعشرة قتلى أحداث مليئة بالإثارة والغموض من خلال رواية “ثم لم يبق أحدا”…

تعد رواية ثم لم يبق أحداً من أشهر روايات الكاتبة الشهيرة أجاثا كريستي التي تم إصدارها عام ١٩٣٩ من قبل دار “نادي كولنز للجرائم” حيث تم ترجمتها لمعظم لغات العالم، بيع منها ١٠٠ مليون نسخة لتحتل بذلك المركز السابع لأكثر الروايات مبيعاً على مستوى العالم، كما تم تحويلها إلى عدد من المسرحيات والمسلسلات والأفلام العالمية باللغة الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، والبرتغالية ..

ورواية ثم لم يبق أحداً تعد رواية بوليسية تندرج تحت أدب التحقيقات والجرائم … وإن كانت الرواية تندرج تحت تصنيف أدب التحقيقات إلا أنها في مضمونها تناقش قضية أخلاقية من الدرجة الأولى، وهي قضية “الضمير”، فجميع أبطال الرواية الذين قُتلوا فيها قد قاموا بقتل ضميرهم قبل أن يُقتلوا، قاموا بقتل غيرهم من أجل تحقيق مصالحهم وإن كانوا لم يستخدموا الأسلحة والسموم،

وإنما استخدموا الضمير المغيب، الأفعال الشريرة التي قد تقتل الآخرين، فربما إهمال طفل رضيع حتى الموت يؤدي لقتله دون سلاح ليستمتع كفيله بثروته، وربما استخدام سلطة رئيس جنود لأرسال أحد الجنود لمعركة دامية يؤدي لقتله من أجل الاستمتاع بزوجته…..

عشرة حكايات من القتل البارد التي استخدم فيها سلاح “الضمير الغائب” ليكون مصيرهم القتل العمد، ولكن من قتلهم إذا تم قتل العشرة أشخاص جميعاً؟ كيف يكون القاتل أحدهم! فالشرطة لم تجد سوى عشرة جثث فمن هو الفاعل؟ وما هي قصة التماثيل العشرة التي كانت تختفي تباعاً مع كل جريمة قتل؟ وكيف ستصل الشرطة إلى الجاني إذ لم تعثر على أحد منهم أحياء؟؟؟؟

قضية مثيرة وشائكة عليك أن تسرع بقراءة صفحات أحداثها قبل أن يقتلوا جميعا .. ثم لم يبق أحداً

اترك تعليقاً

كتب مشابهة

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
متجر