مئة عام من العزلة

غابرييل غارثيا ماركيز

أحداث مثيرة و متشابكة تعكس صراعات ومنازعات تمت في القرن التاسع العشر بين الشعوب وتحكي تاريخ تحرر أوطان من خلال حبكة درامية مختلفة لأبطال مثيرون للجدل بأفكارهم الأفلاطونية التي ربما كانت هي الدافع الأساسي ليعيشوا في مائة عام من العزلة.

احصل علي نسخة

نبذة عن مئة عام من العزلة

“وسألت الرب دون خـوف .. عما إذا كان يعتقد أن البشر مصنوعون من حديد ليتحملوا كل هذه الآلام و العذابات ؟” “لم يكن يهتم بالموت وإنما بالحياة ولهذا فإن الإحساس الذى راوده عندما نطقوا بالحكم لم يكن إحساساً بالخوف وإنما بالحنين”

غابريال ماركيز – مائة عام من العزلة.

رواية مئة عام من العزلة حصلت على جائزة نوبل عام ١٩٨٢، وصنفت من أفضل مائة رواية على مستوى العالم صدرت في القرن العشرين، كتبها لاماركيز عام ١٩٦٥ و نشرتها شركة “سودا أمريكانا” في عام ١٩٦٧ لتحقق مبيعات بلغت ثلاثين مليون نسخة في ثلاثين دولة حول العالم كما تصنف أيضاً من أفضل الروايات الإسبانية الأمريكية التي ترجمت الى عدة لغات، وهي تندرج نحو لون أدب الواقعية السحرية.

تعد رواية مائة عام من العزلة هي الراوية الخامسة للكاتب ماركيز بعد روايته الأوراق الذابلة، ليس للكولونيل من يكاتبه، في ساعة نحس، جنازة الأم الكبيرة حيث صدر له إحدى عشر رواية لكن مائة عام من العزلة تعد أفضلهم على الإطلاق، ليس لأنها حصلت على جائزة نوبل، أو صنفت من أفضل مائة رواية، ولكن لأنها حققت نجاحاً جماهيرياً بين قراء العالم،

وقد كتبها ماركيز عام ١٩٦٥ ولم تكفِ النقود لإرسالها للنشر فقام بإرسال نصفها فقط إلى دار النشر، لتقوم زوجته “مرسيدس بارشا” برهن خاتم زفافهما من أجل نشر النصف الآخر من الراوية عام ١٩٦٧ وتقوم بإهداء عالم الراوية إحدى الروائع الأدبية العالمية.

تدور أحداث رواية مئة عام من العزلة في المكسيك في القرن التاسع عشر عبر ستة أجيال لعائلة كبيرة تستعرض فيها أحداث البلاد في ذلك الوقت السياسية الاقتصادية التي تسير متناغمة مع حبكة الرواية. رواية مئة عام من العزلة تدور احداثها عقب عشرة عقود، مائة عام تتناول ستة أجيال مختلفة تصف الواقع بسياسته وتحليلاته، وتهرب بنا نحو خيال حبكتها الدرامية لترصد لنا قصة اجتماعية خيالية تربط بين الأسطورة و الواقع.

“خوسيه أركاديو بوينديا” وزوجته “أورسولا” رحلا عن بلادهما لمسافة بعيدة وضلا طريق العودة ..ظلا يبحثان عن طريق البحر فلم يجداه فقرر “خوسيه” أن يبني مدينته “ماكوندو” وأن يستقر بها هو وعائلته في عزلة عن باقي العالم، تلك المدينة التي كان يراها مدينة “المرايا” التي تعكس جميع أحداث العالم ويحلم أن تكون المدينة الفاضلة,

وتظل المدينة منغلقة عقود من السنين لا يزورها سوى بعض الجماعات من الغجر الذين يترددون على المدينة بين الحين والآخر ويعرضون على أهل المدينة بعض من تطورات العالم حولهم مثل التلسكوب الذي يرى النجوم والمغناطيس الحديدي الذي يجذب الأشياء.

تُرى هل ينجح “خوسيه” في بناء مدينة فاضلة كما كان يحلم “أفلاطون” أم سيعود يوماً ما إلى وطنه الأصلي في المكسيك؟ هل سيساعده رئيس الغجر في العودة إلى موطنه أم سيحاربه وتنشأ العداوة بينهما؟ وهل الأجيال الستة المتعاقبة من عائلة “خوسيه” سيلقون نفس مصير أباهم وجدهم أم أنهم سيرغبون في العودة إلى موطنهم الأصلي والعيش وسط صخب العالم؟

ترى هل موطنهم مازال آمن ويتمتع بالحرية أم تعرض لغزوات استعمارية واحتلال أجنبي منعهم من الرجوع إليه؟ وهل سيشاركون في تحرير وطنهم أم يفضلون العيش في “مدينة المرايا” مدينتهم الفاضلة.

كيف كان منشورنا؟

دوس على النجمة لمشاركة صوتك

متوسط التقيم 0 / 5. عدد الاصوات 0

لا يوجد تصويت

اترك تعليقاً

كتب مشابهة

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
متجر