مصر على دكة الإحتياطي

علاء الأسواني

الكتاب الثالث من الكتب المُجمعة لمقالات الأديب العالمي علاء الأسواني، بعد كتاب كيف تصنع ديكتاتورًا وهل نستحق الديمقراطية؟، والكتب الثلاث تحوي كل مقالات الرأي والسياسة.

احصل علي نسخة

نبذة عن مصر على دكة الإحتياطي

يُعد كتاب “مصر على دكة الاحتياطي” الكتاب الثالث من الكتب المُجمعة لمقالات الأديب العالمي الكبير “علاء الأسواني”، بعد كتاب “كيف تصنع ديكتاتورًا” وكتاب “هل نستحق الديمقراطية؟”، والكتب الثلاث تحوي كل مقالات الرأي والسياسة لدى الدكتور “الأسواني”،

والتي عارض فيها –وبشدة- نظام مُبارك الاستبدادي قبل ثورة 25 يناير عام 2011م، وقد عنون ذلك الكتاب بعنوان مقالة له في جريدة الشروق “مصر على دكة الاحتياطي” والتي قال فيها:
“نحن –المصريين- أشبه بمجموعة من لاعبي الكرة الموهوبين، لكن المُدرب لا يُحبنا ولا يحترمنا ولا يُريد إعطاءنا الفرصة أبدًا، وهو يستعمل في الفريق لاعبين فاشلين وفاسدين يؤدون دائمًا إلى هزيمة الفريق، في قوانين الكرة من حق اللاعب إذا جلس على دكة الاحتياطي موسمًا كاملًا أن يفسخ العقد.. مصر كلها على دكة الاحتياطي منذ ثلاثين عامًا، تتفرج على هزائمها ومصائبها ولا تستطيع حتى أن تعترض، أليس من حق مصر بل ومن واجبها أن تفسخ العقد؟!”
ويتضح من نبرة الأسواني في مجال المقالة نبرته الساخرة على الأوضاع السياسية وقتذاك؛ من فساد وتراخي وانعدام للحرية وغياب العدالة في ظل رئيس ديكتاتوري، يقود البلاد من خلال عصابة من النواب، يسعون لإحلال نظام التوريث في البلاد محل الديمقراطية، لتكون مصر دولة عسكرية وراثية.

نبذة عن الكتاب:

يتضمن الكتاب نحو 59 مقال، وأغلب المقالات، كانت في السياسة، فـ “علاء الأسواني” لا يسعنا إلا تصنيفه كمفكر سياسي في المقام الأول، فكل ما يحدث في مصر والعالم، كان يُصنفه ويُفسره تبعًا للجانب السياسي أولًا، وكأن السياسة هي حجر الزاوية في كل شيء.

تعرضت مقالاته لكل الأحداث التي ألمّت بالبلاد، بل بالوطن العربي كله، فمن تلك المقالات مقال بعنوان “ماذا تعلّم المصريون من مذبحة غزة؟”، والتي أكد فيها “الأسواني” أن الشعب المصري رغم زيف وبهتان الإعلام، إلا أنه مازال يعرف حقيقته وواجبه نحو القضية الفلسطينية، وأنه شعب عربي إسلامي، وأنه لن يتنصل من هويته بأي حال من الأحوال. ويصب كامَ غضب في ذلك المقال على إسرائيل ككيان إرهابي يُمارس أبشع الجرائم النازية في حق البشر، وسط تأييد غريب من قِبل الدول الأوروبية التي تدّعي دفاعها عن حقوق الإنسان.

ومقال آخر بعنوان “مصير إبراهيم عيسى”، والذي يحكي فيه ما تعرض له الأستاذ الكبير “إبراهيم عيسى” من تهميش وتجريد من وظيفته، جزاء نقده الشديد لرأس النظام شخصيًا.. “مُبارك”! فيحكي لنا الأستاذ “علاء الأسواني” ذلك الكم من الظلم الذي وقع على “إبراهيم عيسى” من قِبل “السيد بدوي” الذي سعى لرياسة الوفد، من ثمَّ رياسة جريدة “الدستور” التي أطلقها “إبراهيم عيسى” بتعبه وجهده، وكل ذلك حتى يُخرسوا صوته، ولكن هيهات -على حد تعبير الكاتب-.
وكذلك مقالات أُخرى عرجت على الفتنة الطائفية في مصر، ومساعي أمريكا للتدخل من خلال دعوى حماية الأقباط، بموجب الضغوطات الخارجية المُتمثلة في أقباط المهجر.

فتلك المقالات جميعها -وبلا شك- تُناقش مواضيع حساسة جدًا في الشأن المصري والعربي، ففي الشأن المصري، كان الكاتب دائمًا ما يُنهي مقالته بقول “الديمقراطية هي الحل” بعد أن يكون قد استنفد قوته في نقد النظام القائم وقتذاك، وفي المجال العربي عرج الكاتب الكبير “الأسواني” كثيرًا على القضية الفلسطينية موبخًا العرب وحكامهم الغافلين الهائمين في دجى التطبيع، وهاجم إسرائيل بشكل لا مثيل له

كيف كان منشورنا؟

دوس على النجمة لمشاركة صوتك

متوسط التقيم 0 / 5. عدد الاصوات 0

لا يوجد تصويت

اترك تعليقاً

كتب علاء الأسواني

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
متجر