في خطوة جديدة نحو توسيع الوصول إلى المعرفة وتعزيز الثقافة العربية، وقّعت شركة iRead والمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية بروتوكول تعاون استراتيجي، يهدف إلى إطلاق مبادرات معرفية وثقافية تدعم أهداف التنمية المستدامة، وتُسهم في نشر المحتوى العربي الرقمي بين مختلف فئات المجتمع.
وجرى توقيع البروتوكول بحضور كل من الأستاذة أنچي الصبان، الشريك المؤسس وعضو مجلس إدارة شركة iRead، والأستاذة راندا محمود رزق، أمين عام المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، والأستاذة أمل ملوخية، المنسق العام وعضو الهيئة الاستشارية العليا بالمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، فيما قام بتوقيع البروتوكول الأستاذ هيثم سعيد، الشريك المؤسس وعضو مجلس إدارة iRead.
وتأتي هذه الشراكة انطلاقًا من إيمان الطرفين بأن المعرفة ليست مجرد وسيلة للتعلّم، بل ركيزة أساسية لبناء مجتمعات أكثر وعيًا وقدرة على التطور، وهو ما ينعكس في مجموعة من المبادرات المشتركة التي تستهدف توسيع دائرة الاستفادة من المحتوى المعرفي العربي.
وبموجب البروتوكول، تم اعتماد iRead كشريك معرفي رسمي للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية طوال فترة الاتفاق، بما يفتح المجال أمام تنفيذ برامج وأنشطة مشتركة تهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة، وإتاحة المعرفة الرقمية لشريحة أوسع من القرّاء في الوطن العربي.
وشهدت مراسم التوقيع إطلاق أولى ثمار هذا التعاون، من خلال إهداء اشتراكات سنوية مجانية لعدد من السيدات الدبلوماسيات اللاتي كرّمهن المجلس تقديرًا لإسهاماتهن في العمل الدبلوماسي والمجتمعي، بما يتيح لهن الاستفادة من مكتبة رقمية تضم أكثر من 17 ألف كتاب وإصدار عربي في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية والأدبية.
وأكد الأستاذ هيثم سعيد، الشريك المؤسس وعضو مجلس إدارة iRead، أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا للتكامل بين المؤسسات المعرفية ومؤسسات العمل المجتمعي، وتسهم في توسيع نطاق الوصول إلى المعرفة الرقمية وتعزيز أثرها في دعم التنمية وتمكين المرأة والشباب.
وأضاف: “نؤمن في iRead أن المعرفة هي أساس التنمية الحقيقية، ونسعد بهذه الشراكة التي تعزز وصول المحتوى المعرفي العربي إلى شرائح جديدة من المجتمع، وتدعم النماذج الملهمة والقيادات المؤثرة في العالم العربي.”
ومن جانبها، أكدت الأستاذة راندا محمود رزق، أمين عام المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، أن هذا التعاون يأتي ضمن جهود المجلس المستمرة لبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الرائدة، بما يسهم في دعم الثقافة والمعرفة وربطهما بأهداف التنمية المستدامة وجودة الحياة في المجتمعات العربية.
وتعكس هذه الشراكة رؤية مشتركة تؤمن بأن الاستثمار في المعرفة هو استثمار في الإنسان، وأن توسيع الوصول إلى المحتوى العربي الرقمي يمثل خطوة أساسية نحو بناء مجتمع أكثر وعيًا، تكون فيه المعرفة متاحة للجميع وقادرة على صناعة أثر حقيقي ومستدام.