أحمد مهنى هو كاتب وروائي ليبرالي مصري، تخرّج من كلية التجارة وإدارة الأعمال، ودرس ماچستير إدارة الأعمال الدولية بجامعة حلوان، يعمل أحمد في مجال تطوير المحتوى الإبداعي ومجال التسويق والتسويق الرقمي بوكالة إعلانات بدبي.

صدر له مجموعة قصصية بعنوان اغتراب عام 2009 وكتاب أدب اعترافات بعنوان مزاج القاهرة عام 2012، وقد صدرت رواية سوف أحكي عنكِ عام 2014، وأيضًا كتاب مذكرات الثانية عشر ليلاً عام 2019.

تعد رواية ساعتين وداع هي أحدث أعماله لذا نعرض هنا أفضل اقتباسات أحمد مهنى، وقد شارك في تأسيس سلسلة كتب “مدونات مصرية للجيب” عام ٢٠٠٨ وترأس تحرير نفس السلسلة.

ولهذا السبب فقط جمعت لكم العديد من أفضل اقتباسات أحمد مهني التي حتمًا سوف تنال إعجابكم.

 

أفضل اقتباسات أحمد مهنى

 

أفضل اقتباسات أحمد مهنى من رواية سوف أحكي عنك 

 

“إحنا ساعات بنخاف نفرح لننسى اننا هنرجع نحزن تانى، وساعات بنخاف نتقدم خطوة لنبقى لوحدنا ونتوه، وساعات بنخاف نخاف، فبنتغابى، وساعات بنتغابى بدون قصد، فنخاف نعمل أي حاجة جديدة، إحنا على طول بنخاف أو بنهرب من خوف.”

” سألت نفسي عن التوبة ! هل نتوب لأننا قررنا أن نتوب أم لأننا قررنا أن نتغيّر؟ أم لأننا قررنا أن نتحايل أم لأننا ندمنا ؟ 

سألت نفسي: ولماذا تتأخر التوبة إذا كنا كلنا نتوق إلى كل ما سبق؟ نتوق إلى التغيير، إلى التحايل وإلى الندم “

” نحن نعاتب رفاقنا على أخطاء ارتكبناها معًا وقررناها معًا، نقسو عليهم، نتجاهلهم، نقاطعهم، ونبادلهم التأنيب واللوم، حتى ينفضوا عنا، فنشكو منهم وننسى ودهم، ثم نلعن الوحدة، حتى يأتي يوم ما، بعد طول زمن فنكتشف كم كنا مندفعين! وكم كانت الحياة أبسط وأجمل وأطهر في وجودهم. “

” – البلد عاملة زي العيّل الصغير التايه اللي ما صدّق لقى واحدة تشبه أمه شبط فيها.
– وهي مين الواحدة دي؟
– المظاهرات.. الناس محتاجة تصرخ. “

” كل كلمات الإعتذار لن تكفي من صديق غادر “

” كنت خائفاً، والخوف أكبر من الشهامة والمروءة والرجولة والشجاعة معًا .. الخوف والمكابرة هما أكبر التشوهات التي تجعلنا نخسر دائماً، كنت خائفاً ومرتبكاً وخاويًا. “

بالحديث عن أفضل اقتباسات أحمد مهنى تعرف أيضاً علي ٣٢ من أفضل إقتباسات روايات أحمد مراد

 

أفضل اقتباسات أحمد مهنى من رواية مذكرات الثانية عشر ليلاً

 

أفضل اقتباسات أحمد مهنى

” الحمد لله الذي جعل أشياء تكفي أشياء، وأشياء تذهب حزن أشياء، وأشياء تجعلنا لا نحتاج إلى أشياء .. الحمد لله على تبدل الحال وعلى المصيبة التي يعقبها فرح وعلى المرض الذي يتبعه شفاء وعلى الوحدة التى يتخللها ونس وعلى الونس الذي جاء بغير موعد.

وعلى المواعيد التي لم تهزمنا وعلى السيئين الذين تعلمنا منهم أن الخير في الاتجاه المعاكس، وعلى القهر الذي أورثنا قوة، وعلى الفجر الذى علمنا الدعاء وعلى الصبح الذي انتظرناه فلم يخذلنا كل يوم.

وعلى الفرج الذي ننتظره كل يوم ولا يأتي فنتعلم الصبر، وعلى الصبر، وعلى الأسى الذي يجعلنا نغضب في وجه الظالمين فنستشعر لذة الحرية .. الحمد لله على كل حال. “

” لازلت أحب الاعتراف أني لا أعرف كل ما أريده، بل وأحيانًا لا أعرف ماذا أريد من الأساس .. أعرف أني أريد أشياء كثيرة لا أعرفها ! 

كبرت قبل أن أدرك ذلك لازلت أتعلق بالماضي وأرفض أن ينتهي. ” 

” تكبر، كل يوم تكبر أكثر، تكتشف العالم، الأشياء التي أخافتك بالأمس تصبح أشيائك المفضلة اليوم، والأمور التي هربت منها منذ أعوام تتصدرها هذا العام الفشل الذي أذاقك الألم أصبحت تنصح الجميع كيف يتخلصون منه، والنجاح الذي صنعته يومًا وصرت معروفًا به يستحيل إلى سقوط مدوِ. “

 

” تسقط ولا تعرف كيف تقوم، تتخيل أنها النهاية الخاتمة، تتذكر كل ما فات وكل شيء تمنيته يومًا وكل شيء فعلته، الصالح والسخيف والجرائم، تبتسم وتبكي وتتمنى النجاة. “

 

” المرأة، تريدك لكنها لا تريد التصريح بذلك، تقترب منك، لكنك لو حاولت الاقتراب تخيفها، تنتظر منك أن تعترف وعندما تعترف لها تتفاجئ ! تخبرك أنها لم تكن تتوقع ذلك وأنها كانت تتعامل معك في الإطار العام العادي رغم كل القرب الذي بينكما !

تطلب منك أن تأخذ وقتها للتفكير، هل تفكر حقًا ؟ هل تفكر المرأة أساسًا؟ أشك، كل ما يحركها هو العاطفة، حتى في الأمور العقائدية والهوية والبيزنس، كل شيء عند المرأة مرتبط بالعاطفة، لو لم تعترف لها لظلت تلعنك كل يوم.

كيف لم تشعر بكل شيء، كيف لم تشعر يا غبي بكل ذلك الحب وكل تلك اللهفة، وكل ما تحاول هي أن تشرحه لك ولكن في صمت ! “

تعرف أيضاً علي قضايا المرأة وحقوقها و أفضل 8 كتب وروايات تحدثت عنها

أفضل اقتباسات أحمد مهنى من رواية مزاج القاهرة

 

” الذين يسافرون يتغيرون .. تتغير نظرتهم للحياة.. تتغير فكرتهم عن الرفاهية .. عن رائحة الهواء .. عن معنى الراحة .. وربما عن الانتماء. “

” في حياتي البسيطة كنت أخجل من التصريح بأني أحتاج أحيانا للطبطبة أكثر من توقف الألم ذاته. “

” الأصدقاء الذين صنعوا معي حياتي لم يعد لأي منهم وجود، لم أعد أراهم مطلقًا، لم يعد بيننا نفس الاهتمامات المشتركة، وربما الرؤى أيضا تبدلت، ليس لأن الحياة شغلتنا، ولكن ربما لأننا كنا أضعف من المواجهة، أو ربما لأن الحياة فعلاً شغلتنا.”

” عندما اوقفنى الخوف من المستقبل عن اخذ القرار بجدية، شعرت بالعجز والجبن .. لكن قررت ان أستمر، ليس لأثبت لنفسى أننى قادر على أن افعل، لكن لأختبر ثقتى بالله. “

بعد أن تعرفت علي أفضل اقتباسات أحمد مهنى تعرف أيضاً علي أهم اقتباسات يوسف زيدان من كتاباته تعرف عليهم

 

أفضل اقتباسات أحمد مهنى من رواية ساعتين وداع

 

” والقلب ساذج يورطنا قبل إدراك أننا نسقط.”

 

” هل تعرفين متى يهدأ القلب حقًا ؟

عندما نعترف، عندما نستسلم للمقادير، عندما تقرأين لي وأسمع لكِ، عندما تمتد صداقتنا إلى المدى. “

 

” عندما تضحك مع الأحياء فإن شيئًا ما ينير في القلب، شيئًا ما يهمس في الأذن أن الدنيا لا زال بها فرصة جديدة للفرح، شيء يطمئننا أنه رغم كل ما حدث فإننا لا زلنا قادرين على الشعور بالبهجة، شيئًا ما يزيح جبال التراكمات والحساسية والتخبط والاحباطات، الضحك مع شخص تحبه هو أكثر اللحظات سحرًا في أعمارنا. “

 

” والعمر يا ولدي أكثر من إدراك كل الحكمة، نحن نأتي هذه الدنيا ضيوفًا، نعرف فيها قدر إقامتنا فقط، لكن العلم الكامل حتى اليقين إنما هو عند الله. ” 

بعد أن تعرفت علي أفضل اقتباسات أحمد مهنى تعرف أيضاً علي أفضل اقتباسات د. نبيل فاروق: مؤلف الرجل المستحيل

 

أفضل اقتباسات أحمد مهنى من رواية اغتراب

 

” أنا فاشل بالفطرة، حتى عندما قررت أن أفشل بإرادتي، فشلت في ذلك.”

” كلّما اقتربت من شيء .. يظهر ما يدفعني بعيداً عنه دون أن أعرف سببًا مقنعًا لذلك.”

” تعودتُ دائماً من الحياة أن تتجنبني تتجاهلني .. تعاملني وكأني لا موجود .. لا حقيقي، كائن مجازي أو لا شيء، ولا أعرف لماذا قررت الحياة فجأة أن تتذكرني بعنف .. ؟ ”

” أمضيت حياتك في الخجل بحثاً عن شيء لا تعرفه، ولم يقدم لك الخجل أي شيء غير أنه جعلك مادة للسخرية من الجميع ونظرات مثيرة للشفقة تعتلي كل من يعرفك. “

” غيرني تمامًا ذلك القط، وجعلني أعيد ترتيب علاقتي بالآخرين، وتخيلت أني قادر على التقرب من الجميع، فقط لو أعطيت لهم الفرصة للتقرب مني. “

بعد أن تعرفت علي أفضل اقتباسات أحمد مهنى تعرف أيضاً علي افضل اقتباسات فيودور دوستويفسكى  من رواياته.

 

المصادر :

 

نبيلة عبدالجواد
نبيلة عبدالجواد

كاتبة ومؤلفة مواليد القاهرة نوفمبر١٩٩٩، تدرس إدارة الأعمال وتهوى القراءة والكتابة، بدأت بمدونة صغيرة على الإنترنت، وتعتبر رواية حانة الأقدار أول عمل روائي في مسيرتها الأدبية.

شارك

حمّل التطبيق

تحميل التطبيق

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
Awards
متجر