ميرنا الهلباوي كاتبة وروائية مواليد محافظة الإسكندرية، التحقت بإحدى المدارس الفرنسية وتخرجت من كلية سياحة وفنادق جامعة الإسكندرية، بدأت بمدونة صغيرة على الأنترنت واشتهرت بسبب عملها في الصحافة بمجلة ٧ أيام، ولها الكثير من المقالات المشهورة، تَرشّحت لِجائزة الصحافة العَربية سَنة ٢٠١٦ في فئة الحوار الصَحفي، وتَمكّنت من الظَفر بالمَركز الثاني.

كما أنها عملت كمذيعة في راديو ” ان ار جي “.

أصدرت كتابها الأول بعنوان مر مثل القهوة حلو مثل الشوكولا في معرض الكتاب ٢٠١٨ عن دار الكرمة للنشر والتوزيع، حيث حقق نجاح باهر في فترة قصيرة وأصبح في قائمة الأكثر مبيعًا.

ثم أصدرت كتابها الثاني بعنوان كونداليني في معرض الكتاب ٢٠٢٠ عن دار الكرمة للنشر والتوزيع، ومن هنا فقد تصدرا قوائم الأكثر مبيعًا إلى وقتنا هذا.

 

وكما قرأنا في رواياتها فقد نجحت الكاتبة ميرنا الهلباوي في وصف ما يدور بداخلنا بشكل سلسل وبسيط، فمن الممكن أن تفتح كتابًا لها لتجد كلماته تلمس روحك معبرة عنك.
إقرأ ايضاً إقتباسات إقتباسات الكاتب أحمد مراد من أفضل رواياته.

 

ولهذا السبب فقط جمعت لكم العديد من إقتباسات ميرنا الهلباوي التي حتمًا سوف تنال إعجابكم.

 

اقتباسات من كتاب مر مثل القهوة حلو مثل الشوكولاتة

 

” قد تصبح الوحدة إدماناً، إدماناً حقيقياً يصعب التخلص منه مثل المخدرات. كلما زادت وحدتك التي تستمع بها، أرهقك التعامل والتحدث مع من حولك. كلما اكتشفت دهاليز عقلك الخفية أثناء السكون والمكوث في غرفتك وحيداً، أصبحت شرهاً لاكتشاف المزيد عن نفسك لكن المشكلة تكمن في إن الوحدة و إدمانها تصيبك بالنشوة والسعادة في أول الأمر ،

ومع الوقت والاعتياد عليها وأخذ جرعات أكبر تتركك في النهاية ضعيفاً مهترئاً منكمشاً وخائفاً ، تود وقتها لو تتحدث مع أحدهم لينقذك و يحل عقدة لسانك فلا تجد نفسك قادراً على الحديث او الكلام أو التعبير “

 

” مهما حصل ماتزقيش الوقت، لا تزقيه يعدي ولا تزقيه يفضل ، خاصة وقت الأشخاص في حياتك كل المشاكل ووجع القلب اللي البشر فيه علشان بيحاولوا يتحايلوا على الوقت و يخدعوه،

علشان يخلوا ناس انتهى وقتهم في حياتهم يفضلوا موجودين فيئذوهم فيرجعوا يعيطوا وناس تانية نفسها وقت أشخاص أو حاجات معينة يعدي بسرعة فيرجعوا يندموا على اللي ضيعوه و اللي مستمتعوش بيه “

 

‎” أدركت بيني وبين نفسي أن هذه اللحظة الحالية، أنا وهو والبحر والسيرعلى الأقدام وتجاهل كل ما حولنا ودخولنا فقاعتنا الخاصة، تتخطى حلاوتها ألف كسرة قلب ومليون غصة “

 

” حاسة التغيير: تتكون هذه الحاسة من أربع نقاط رئيسية: الأولى هي أن تدرك أنك في حاجة إلى التغيير، والثانية هي أن تكون شجاعًا بما فيه الكفاية للإقدام على التغيير، والثالثة هي أن تحتوي هذا التغيير وتستوعبه وتفهمه وتدرك أنه جزء أساسي في الحياة، أما الرابعة فهم من يتمسكون بك على الرغم من التغيير ومن يتساقطون بعده.. “

 

” هل أنتِ غبيه؟ هل تحبين العيش في دور المغفله؟ هل تحبين إهانه نفسِك إلى هذا الحد؟ هل إذا كان له الإختيار بينك وبينها كنت تعتقدين أنه سيختارك أنت؟ لماذا؟ ضعي لهذه المهزله حدًّا !

أنت تجرحين نفسك ومن حولك بأفكارك ومشاعرك وأوهامك الغبيه! سئمت من كذبك على نفسك وعليَّ، وسئمتِك أنتِ شخصيّاً! أردت الإختفاء وكنت على وشك البكاء، لكن شيئا ما جعل الدموع متحجره، تأبى الخروج من مقلتيَّ، أشعر أنني على وشك الإنفجار.. “

 

” كان أدهم هو من علمني هذا النوع من العلاقات بطريقة غير مباشرة، فعلاقتنا على مدار السنتين الماضيتين كانت سلسة ومختلفة وخالية من الدراما، قد يكون هذا هو سر استمرارها حتى الآن، لأننا ندرك أبعادها جيداً، بل الأدهى أننا نعرف أبعادنا جيداً.

كان ما يميز أدهم أنه موجود دائماً، وكلما قرر الأبتعاد والاختفاء المعتاد، ترك مكانه قهوة وشوكولا بشكل معنوي، على شكل متابعة لمقالة من مقالاتي الأسبوعية، أو رسالة مفاجئة لي، أو نكتة من نكاته التي تستطيع أن تعلي من ضحكاتي ليسمعها الجميع. أياً كان الشكل الذي يترك به أثراً قبل اختفائه، إلا أنه مر مثل القهوة وحلو مثل الشوكولا. “

 

” أدركت أن العضو الرئيسي لحاسة التذوق ليس اللسان فقط، وانما الاذن والعين والقلب ايضاً. فكم من أكلة فقدت طيب مذاقها مع قلب رمادي مليء بالهموم، وكم من أكلات رديئة التهمت عن آخرها بنفس مفعمة بالسعادة والحب. حاسة التذوق في تعريفي هي مذاق أول كوب من القهوة تناولته وحيدة في برشلونة في المقهى المجاور للفندق البعيد جداً عن وسط المدينة. “

 

” لا أحد يمكنه فهمي أكثر من نفسي، مهما شرحت ومهما عبرت عما بداخلي، حتى أقرب الأقربين أتركهم في غفلتهم يتباهون بأنهم يعرفونني جيدًا. “

ايضاً إقرأ أفضل إقتباسات فيودور دوستويفسكى

 

اقتباسات ميرنا الهلباوي من كتاب كونداليني 

 

” كنت أحب نفسي في خيالي فقطن الذي يتوسع مع قراءة كل كتاب جديد، لهذا شكلت القراءة مهربي الوحيد من واقع لم استغثه، كنت “الانطوائية”، التي تحمل كتابًا لتقرأه حتي في أكثر الأماكن صخبًا. “

 

” وقعت في حب القراءة تدريجيًا. كلما قرأت اتسع عالمي وتضاءلتُ أنا. وقعتُ في حب المعلومات الجديدة، والحكايات المثيرة وأبطال الروايات الذين اتخذتهم أصدقاء لي. “

 

” لن يستوعب أحدًا غيرك حبي للكتابة، ولن يفهم أحد عزوفي عنها سواك، ولن يشاركني أحد عشقي للقهوة والسيجارة المصاحبة لها إلا أنت. ربما كانت لله حكمة في عدم اللقاء، ربما عرف القدر كم كنت سأتعلق بك، وكم كان قلبي سيتفتت قطعًا صغيرة مع وفاتك. “

 

” عزيزي أحمد، ما زال العالم مكانًا قاسيًا، وما زال قلبي ينضح غضبًا تجاهه، ولكنني تعلمت، مع مرور الوقت، احتواء هذا السخط. فجأة أصبحت أتألم ولا أشتكي، بل غلبت على الحاجة إلي الشكوى قناعة أخرى تقلل الألم بإخباري أنني أستحقه، وأن هذا الألم ما هو إلا نتيجة طبيعية لأفعالي وقراراتي. أهذا هو النضج ؟ ربما. “

 

” لم يكن أحد ليصدق أن هذه الطفلة الهادئة، ذات الابتسامة الخفيفة الساذجة، والوجه البشوش، تمد يدها في الخفاء لتأخذ ما ليس لها. كنت أعلم بالطبع أن ما أفعله خطأ، لكنه لم يكن من وجهه نظري يندرج تحت بند السرقة بالمعنى المتعارف عليه، فالسرقة بالنسبة إلِّي هي سرقة بنك مثلاً، وليست مجرد سرقة مصاصة من محل حلويت. “

 

” تصبحين على حياة من دون أوغاد. “

 

” ربما كان الخطأ الأكبر هو اعتقادي أن الله كيان منفصل عني، لا يسمعني فقط في صلواتي بل في كل وقت، لا يغفر لي بسبب سردي لأفكار الاستغفار بل يغفر لي عندما يعتصر الندم قلبي في صمت. “

 

” كان كل شيء حولي يحدث على نحو بطيء، عيناي تدوران وتنظران إلي هنا وهناك، قلبي يخفق بصعوبة، ولكن بصوت أعلى من صوت الأغنية. هُيىء لي وجود نور قوي للغاية يومض في اتجاه، مثل الضوء الذي سطلقه الغارقون على أمل أن ينقذهم السفن. أردت أن أتحرك وأتخلص من قبضة يده، ولكنها كانت كلها أفعالاً لم يستطع دماغي إيصال الأمر بها إلي أطرافي. “

 

” لطالما ساندتني، من دون كلل أو ملل، طيلة الخمس عشرة سنة الماضية، كنت هنا دومًا لتطيب جراحي التي سببها آخرون. فعلت ذلك بحب واهتمام حقيقيين. لا يقابل الانسان من هو مثلك إلا مرة واحدة في العمر، ولا بد من أن يحتفظ به مهما تغيرت الظروف.

كلمة “صديق” لا تكفي لوصفك، بل أنت أقرب إلي “رفيق” : رفيق العمر، ورفيق الدروب الكثيرة المتغيرة التي مشيناها في سنوات صداقتنا المتينة. “

إقرأ ايضاً إقتباسات رفعت إسماعيل بطل ما وراء الطبيعة

 

المصادر:

 

نبيلة عبدالجواد
نبيلة عبدالجواد

كاتبة ومؤلفة مواليد القاهرة نوفمبر١٩٩٩، تدرس إدارة الأعمال وتهوى القراءة والكتابة، بدأت بمدونة صغيرة على الإنترنت، وتعتبر رواية حانة الأقدار أول عمل روائي في مسيرتها الأدبية.

شارك

حمّل التطبيق

تحميل التطبيق

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
Awards
متجر