يبحث الكثير منا عن كتب واقتباسات يوسف زيدان وهو كاتب، فيلسوف وأستاذ جامعي مصري، مواليد ١٩٥٨ بمحافظة سوهاج، عاش في الإسكندرية ودرس فيها الفلسفة، حصل على الماجستير والدكتوراه والأستاذية في الفلسفة الإسلامية. 

يعمل مديرًا لمركز المخطوطات بالإسكندرية في مكتبة الإسكندرية، وتخصص في التراث العربي وعلومه.

عمل الكاتب والفيلسوف يوسف زيدان كثيرًا على مزج التصوف بالفلسفة وركز على مراحل النضوج في التصوف التي تعتبر الجزء الأكثر تعقيدًا في تاريخ التصوف لتمتعه بمختلف الأفكار والمذاهب الفلسفية.

 استطاعت اعمال يوسف زيدان كتب واقتباسات أن تثير الجدل وتصدر قائمات الأكثر مبيعًا، لذلك يبحث القراء عن احدث كتب يوسف زيدان ليرضو فضولهم نحو كتابته المثيرة.

ولذلك إليك أفضل وأهم اقتباسات يوسف زيدان التي نالت اعجاب الكثير

 

يوسف زيدان كتب

 

أفضل اقتباسات يوسف زيدان كتب واقتباسات:

 

” إن الملايين ممن ينوون الهجرة يكونون قد هاجروا نفسيا لحظة تقديم الطلب و هجروا الوطن على المستوى الشعورى.و يظل حالهم على هذا,حتى لو ظلوا سنوات ينتظرون الإشارة بالرحيل.فتكون النتيجة الفعلية أننا نعيش فى بلد فيه الملايين من المهاجرين بالنية أو الذين رحلوا من هنا بأرواحهم, و لا تزال أبدانهم تتحرك وسط الجموع كأنها أبدان الموتى الذين فقدوا أرواحهم ,ولم يبق لديهم إلا الحلم الباهت بالرحيل النهائى “

 

” وأنت يا ابنتي معذورة في حيرتك، وفي التردد في طرح السؤال. فقد نشأت في بلاد الإجابات، الإجابات المعلبة التي اختزنت منذ مئات السنين، الإجابات الجاهزة لكل شيئ، وعن كل شيئ، فلا يبقى للناس إلا الإيمان بالإجابة، والكفر بالسؤال. الإجابة عندهم إيمان، والسؤال من عمل الشيطان ! ثم تسود من بعد ذلك الأوهام، وتسود الأيام، وتتبدد الجرأة اللازمة والملازمة لروح السؤال. “

 

” فسألته بنبرة حائرة : هل يأتى الحب فجأة ؟ فأجاب واثقا : هو لا يأتى إلا فجأة ، وأجمل ما فى الحب المفاجأة المدهشة. “

 أهم اقتباسات يوسف زيدان 

 

” ولعل البدايات كما كان أستاذي القديم سوريانوس يقول ، ما هي إلا محض أوهام نعتقدها . فالبداية والنهاية إنما تكونان فقط في الخط المستقيم . ولا خطوط مستقيمة إلا في أوهامنا ، أو في الوريقات التي نسطر فيها ما نتوهمه . أما في الحياة وفي الكون كله ، فكل شئٍ دائري يعود إلى ما منه بدأ ، ويتداخل مع ما به اتصل. “

 

” لطالما أحببت الأشياء التي تتم فقط في داخلي. يريحني أن أنسج الوقائع في خيالي، وأحيا تفاصيلها حيناً من الدهر، ثمّ أنهيها وقتما أشاء. تلك كانت طريقتي التي تعصمني من ارتكاب الخطايا، فأظل آمناً. “

 

” والفهم أيها الأحبة، وإن كان فعلا عقليًا، إلا أنه فعل روحي أيضًا.. فالحقائق التي نصل إليها بالمنطق والرياضيات إن لم نستشعرها بأرواحنا، فسوف تظل حقائق باردة، أو نظل نحن قاصرين عن إدراك روعة إدراكنا لها. “

 

” الشجرُ أنقى من البشر، وأكثر حباً للإله. لو صرتُ هذه الشجرة ، سأنشر ظلي على المساكين. “

 

يوسف زيدان كتب

 اقتباسات أخري للكاتب يوسف زيدان 

 

” لعل العيب في الكلام، لا في الفعل. فالأمر مادام مكتوما لا يُقال، ولا يُقال عنه، فهم يقبلونه. المكتوم عند الناس مقبول. الكلام هو العيب وهو ما يخيف. “

 

” الكتابة تثير في القلب كوامن العواصف ومكامن الذكريات، وتهيج علينا فظائع الوقائع ” 

 

” إنَّ البوح يُحيي الحب والكتمانُ يُميته. “

 

” النوم هبة إلهية لولاها لأجتاح العالم الجنون كل ما في الكون ينام ويصحو وينام إلا آثامنا وذكرياتنا التي لم تنم قط ، و لن تهدأ أبداً. “

 

” السؤال هو الإنسان . الإنسان سؤال لا إجابة . وكلُ وجودٍ إنساني احتشدت فيه الإجابات فهو وجود ميت ! وما الأسئلة إلا روحُ الوجود .. بالسؤال بدأت المعرفة وبه عرف الإنسان هويته  فالكائنات غير الإنسانية لا تسأل ، بل تقبل كل ما فى حاضرها ، وكل ما يحاصرها .

الإجابةُ حاضرٌ يحاصر الكائن ، والسؤالُ جناحٌ يحلق بالإنسان إلي الأفق الأعلى من كيانه المحسوس  السؤالُ جرأةٌ على الحاضر ، وتمرّدُ المحَاصَر على المحاصِر .. فلا تحاصرك الإجابات ، فتذهلك عنك ، وتسلب هويتك. ” 

 

تعرف أيضاً علي مناقشة رواية عزازيل مع الكاتب يوسف زيدان التي تعد من افضل كتب يوسف زيدان.

اقتباسات يوسف زيدان مهمة أعجب بها كل القراء

 

” للمحبة في النفس أحوال شداد، وأهوال لا قِبَل لي بها، ولا صبر لي عليها ولا احتمال! وكيف لإنسان أن يحتمل تقلّب القلب ما بين أودية الجحيم اللاهبة و روض الجنان العطرة.. اي قلب ذاك الذي لن يذوب، اذا توالت عليه نسمات الوله الفوّاحة، ثم رياح الشوق اللافحة، ثم أريج الأزهار، ثم فيح الناس،

ثم أرق الليل وقلق النهار. ماذا افعل مع محبتي بعدما هبّ اعصارها، فعصف بي من حيث لم أتوقع؟ “

 

” أريد ألا أريد

لا أمتلئ و لا أستزيد

أصوم عن الأكوان و لا يعود العيد

فما مُراد ثَمّ، وما مُريد “

تطرق يوسف زيدان للعديد من الموضوعات التي لم يجرأ علي ذكرها غيره من الكتاب مثل اللاهوت العربي وأصول العنف الديني

” كانت أمي تقول:الذي يعيش وحيداً سيموت وحيداً، و قد لا يجد من يدفنه “

 

” وأدرك أنه صار ميتاً مثل كثيرين من حوله يتحركون ولكن لا يعرفون أنهم فارقوا حياتهم.. لحظتها مَسَّ قلبه يقين الموت، فارتاح، لأن الفناء راحة والحياةَ مِحَالٌ. “

 

” وسلك سبيل سفره من آخر العالم إلى آخر العالم ، وهو موقن بأن العوالم كلها بلغت أواخرها. “

 

” كنت مسرعاً نحو غاية لا أعرفها، في لحظة ما أدركت أنني لا أعرفني! و أن ما مضي من عمري لم يعد موجوداً.كانت الأفكار و الصور تمر على خاطري و لا تثبت، تماما كما تمر قدماي علي الأرض، فلا تقف. شعرت أن كل ما جرى معي، و كل ما بدا أمامي في أيامي و سنواتي الماضية، لا يخصني..أنا اخر، غير هذا الذي كان، ثم بان ! “

 

يوسف زيدان كتب

 

اقتباسات يوسف زيدان من كتب وروايات مهمة للغاية 

 

” أنا يا هيبا أنت ، وأنا هم. ترانى حاضراً حيثما أردت ، أو أرادوا. فأنا حاضر دوماً لرفع الوزر ، ودفع الإصر ، وتبرئة كل مدان. أنا الإرادة والمريد والمراد ، وأنا خادم العباد ، ومثير العباد إلى مطاردة خيوط أوهامهم. “

 

” السحاب، كنتُ كثيراً ، وما زلت أحدق في الأفق ساعات العصر والغروب . فأشعر أن هيئة السحاب في السماء هي كتاباتٌ إلهية ورسائلٌ ربانية مكتوبة بلغةٍ أخرى غير منطوقة لا يقرؤها إلا من يعرف أصولها المؤلفة من الأشكال لا الحروف، لعلها مجلى لما في أعماق نفوسنا من الكلام الإلهي الكامن فينا. “

 

” هذه البلاد ليست بلادي. ولا الذي أراه منذ فجر اليوم، بلادي. ولا الأرض التي تصفر تحت خطانا، بلادي.. كان لي بلد وحيد، أخضر، هو حضن أمي. وقد تركته خلفي ومضيت مع رجال لا أعرفهم، إلى حيث لا أعرف، ولا أعرف طريق الرجوع. “

 

” الرقص مفر، يدير الرأس، يسكر. لو عرفه الذين يشربون الخمر ليسْكروا، لسكروا بالرقص بدلا مما يشربون. سُكر الرقص أحسن، و دواره أرقُّ دَوَار “

 

” إني معترفٌ بكلِ ما اقترفَ قلبي من اشتياقٍ، وبكلِ ما خالفتُ من الوصايا والأحكام الثابتة. “

 

 ” تكون بين الناس خيوطٌ تربطهم، لكنهم لا يرونها إلا في وقتٍ مخصوص، وقد لا يرونها أبدًا.”

 

 هكذا نكون قد عرضنا أهم اقتباسات يوسف زيدان كتب واقتباسات أعجب بها أغل القراء يمكنك الإطلاع أيضاً علي 10 افضل كتب يوسف زيدان الكاتب والفيلسوف مصري ويمكنك تحميل كتب يوسف زيدان بكل سهولة والاستمتاع بكتاباته العظيمة.

المصادر:

 

نبيلة عبدالجواد
نبيلة عبدالجواد

كاتبة ومؤلفة مواليد القاهرة نوفمبر١٩٩٩، تدرس إدارة الأعمال وتهوى القراءة والكتابة، بدأت بمدونة صغيرة على الإنترنت، وتعتبر رواية حانة الأقدار أول عمل روائي في مسيرتها الأدبية.

شارك

حمّل التطبيق

تحميل التطبيق

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
تحديات
متجر