طبعة جديدة من رواية «كل الشهور يوليو» لإبراهيم عيسى بمناسبة الذكرى الـ 70 لثورة يوليو.

تصدرت «كل الشهور يوليو» قوائم الكتب الأكثر مبيعًا فور صدورها، وقوبلت بحالة واسعة من الجدل، لأنها تتناول الفترة التاريخية الفاصلة في تاريخ مصر، عندما أطاحت حركة الضباط الأحرار بالملك فاروق والنظام الملكي.

إبراهيم عيسى في روايته «كل الشهور يوليو» يُعيد بناء الحقيقة من بين ركام الأكاذيب وزحام الأسرار، وينقذ التاريخ من العواطف، في رواية الصراع والخداع والحب والكراهية والصدفة والغباء والولاء والخيانة والخبل والأمل، وخطة الفشل التي حققت نجاحًا ساحقًا.

 

نبذه عن الرواية:

خرج الملك فاروق من البحر يضرب الماء غضبًا، جفَّف بلله وارتدى نظارته السوداء وقد أخفى حمرة عينيه، وهو يسمع رئيس البوليس الملكي يخبره بأن هناك تمرُّدًا من قوات للجيش في القاهرة، ركب الملك سيارة الشاطئ يقودها بنفسه، ودخل إلى مكتبه في قصر المنتزه، استدعى قائد الجيش، واتصل برئيس الأركان وأمره بالقبض على قائمة من الضباط، ثم صرخ وهو يملي الأسماء: «وأول واحد تجيبوه من بيته هو محمد نجيب!». بدأت قوات البحرية الملكية تُحكم سيطرتها على الإسكندرية، بينما انتشرت قوات الجيش بأوامر قائده في شوارع القاهرة، وانقض البوليس الحربي على كل الضباط المطلوب القبض عليهم. تم ترحيل اللواء نجيب إلى السجن الحربي مع مجموعة من الضباط الذين أطلقوا على أنفسهم «الضباط الأحرار». في صباح ٢٣ يوليو ١٩٥٢، أذاع الملك فاروق بصوته بيانًا من الراديو يعلن عن إجهاض تمرُّد عسكري والقبض على كل المشاركين في المؤامرة.
لكنَّ شيئًا من هذا كله لم يحدث.
بل إن ما جرى كان العكس تمامًا.

حاول أن تنسى كل ما تعرفه لتتعرف الآن على الحقيقة.

نبيلة عبدالجواد
نبيلة عبدالجواد

كاتبة روائية وصحفية مصرية مواليد القاهرة نوفمبر١٩٩٩، حاصلة على بكالوريوس تجارة، بدأت بمدونة صغيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، كتبت رواية حانة الأقدار ورواية وداعًا للماريونيت.

شارك

حمّل التطبيق

تحميل التطبيق

دليلك لأفضل 100 رواية على الإطلاق
ادخل بريدك الإلكتروني وسنرسل إليك الكتاب الإلكتروني مجاناً 100% الآن
ادخل بريدك الإلكتروني وسنرسل إليك الكتاب الإلكتروني مجاناً 100% الآن
الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
متجر