في ظل فعاليات مسابقة iRead Awards إليكم استضافة الكاتب أسامة عبد الرؤوف الشاذلي.

وذلك من خلال اجاباته على اسئلة خاصة ضمن الاستعدادات لفعاليات الحدث الأكبر iRead Awards.

أهم صفة في الكاتب الناجح؟

الوضوح .. المشكلة إن في بعض الاحيان الكاتب بتأخذه جلالة عظمة الكاتب من خلال أنه يكون عميق، بارع في اللغة، عايز يستعرض بفكرة مهنة الكتابة أو عظمتها فبالتالي بتضيع الفكرة .. محدش بيكون فاهم هو عايز يقول إيه فا أول حاجة بتكون مهمة للكاتب إنه يوصل فكرته للقارئ من خلال وضوح الفكرة.

لإن الكتابة ما هي إلا وسيلة تواصل في المقام الأول وإذا لم يكن التواصل بيتم بصورة واضحة مش هيكون ليها فائدة.

أهم طقوسك في الكتابة؟

أولًا: في أثناء مرحلة التحضير بيكون  بالقراءة في الموضوع اللي عايز اكتب فيه من خلال دراسة الحقبة التاريخية اللي باتكلم عنها وبوسع معلوماتي عنها.

ثانيًا: أثناء مرحلة التخطيط للكتابة وفيها بكتب معالجة صغيرة عن الموضوع بتوضح الإطار العام للأحداث وبالطبع هي بتتغير مرات عديدة أثناء مرحلة الكتابة الفعلية ولكنها بتكون بمثابة خطة لتحديد سير العمل.

وثالثًا: مرحلة الكتابة نفسها وفيها باتفاعل مع الشخصيات نفسها وببدء في كتابة المشاهد وكأني عايشها واحيانا استحضر جو مشابه للمشهدالذي أقوم بكتابته، فمثلا أثناء كتابة بعض مشاهد من رواية أوراق شمعون المصري كنت بحب استحضر الحالة، مثال على ذلك لو بكتبمشهد فيه طبيعة .. اشجار، زهور، وعصافير، كنت بشغل موسيقى بصوت عصافير، اعيش فيها حالة المشهد. أو اشغل موسيقى تنقلني إلىجو الحدث. ورغم إن مواعيد و مكان الكتابة كان بيكون على حسب مواعيد شغلي، إلا إن أفضل أوقات الكتابة بالنسبة لي كان بعد منتصف الليل.

آخر كتاب قرأته؟

رواية البشموري للكاتبة سلوى بكر.

وهي رواية مرجعية عظيمة لحياة الفلاحين الأقباط المصريين في العقود الأولى من الفتح العربي.

إيه رأيك في iRead Awards الحدث الأكبر لكل كاتب وقارئ؟

حدث جميل جدًا، أولاً iRead عاملة حالة ثقافية جميلة جدًا وبقى ليها مساهمة كويسة في الوسط الثقافي.

أهم حاجة فيها أنها بتخاطب الأجيال الجديدة بطريقة مناسبة لعصرهم مع محتوى جيد فهي منصة إلكترونية ولكنها في نفس الوقت مكتبةتقدم خدمة بيع الكتاب المطبوع و تقوم بعرض مقالات للكتاب و مراجعات للكتب، فضلا عن الفكرة المبتكرة في مسابقة iread

ففكرة التصويت موجودة في كل العالم في مجالات مختلفة مثل الأعمال الفنية وفي المجال الرياضي  ولكنى لأول مرة أراها في المجالالأدبي وأن يكون التصويت  على كتاب، أو كاتب، أو غلاف، أو دار نشر.

ودي حاجة لطيفة لأنها بتاخد رأي القارئ مباشرةً وبتشوف شعبية الكتاب أو الكاتب في وسط القراء.

توصف مشاركتك في الحدث بإيه؟

سعيد بيها قوي، والحقيقة أنه بالصدفة حد بعتلي اللينك وقالي قدم في المسابقة، ومن خلال مكالمتي مع أستاذ هاني اكتشفت أن العمل بالفعل مُقدم من دار النشر.

إيه اللي ألهمك لكتابةالعمل المشارك به فيالمسابقة؟

المُحفز الأساسي كان فكرة التيه .. تيه المجتمع وإزاي الإنسان كفرد يقدر يتحرك في ظل تيه المجتمع ده.

المثال الفج للتيه كان تيه بني إسرائيل .. لإنه كان في حلم قوي وكان فيه مؤيد بالمعجزات، والناس خارجة وقدامهم حلم الوصول للأراضي المقدسة ومعاهم نبي وإذ فجأةً ضاع الحلم وضاع المجتمع بطل الرواية اللي هو شمعون وأسرته تأثرت تأثير مباشر أوي بضياع الحلم ده، ساعتها شمعون بدأ يتحرك لوحده علشان يشوف الحلم اللي هو عايز يحققه، وبالفعل بنمشي معاه في رحلة طريقة لتحقيق الحلم ده ومصيره إيه في النهاية.

أغرب رسالة جتلك من قاريء؟

رسائل كتيرة ولكن أجملها الرسائل التي تأثرت بشخصية الشيخ عابر لدرجة رؤية الدين من منظور آخر  والبكاء على وفاته.

بتابع ردود الأفعال على أعمالك إزاي؟

بتابع ردود الأفعال بسعادة جدًا واتفاجأت بردود الأفعال دي لأني مكنتش متوقعها، وده لإن العمل دسم جدًا، تاريخ ودين وحياة اجتماعية فمكنتش متخيل قوة ردود أفعال القراء.

علاقتك بوسائل التواصل الاجتماعي عاملة إزاي؟

خصصت ساعة كل يوم (رغم ضيق الوقت) للتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي.

إيه أكبر عقبة في طريق النجاح من وجهة نظرك؟

أكبر عقبة التردد لإن في ناس كتير موهوبة ولكن التردد بيكون بمثابة عقبة في طريقهم.

نبيلة عبدالجواد
نبيلة عبدالجواد

كاتبة ومؤلفة مواليد القاهرة نوفمبر١٩٩٩، تدرس إدارة الأعمال وتهوى القراءة والكتابة، بدأت بمدونة صغيرة على الإنترنت، وتعتبر رواية حانة الأقدار أول عمل روائي في مسيرتها الأدبية.

شارك

حمّل التطبيق

تحميل التطبيق

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
متجر