مش عارف استمتع بحاجة، حاسس إن في حاجة وحشه هتحصل، مش هفضل مبسوط كتير، هعمل إيه بكره؟ هكمل في الشغل ولا هيحصل حاجة، الحاجات اللي عندي النهارده مش هقدر أخلصها، وكأنها نهاية العالم!
“الخوف لا يمنع الموت… لكنه يمنع الحياة.” – نجيب محفوظ
تخيل إن في شبح أسود ملازمك شايله أينما كنت، تقيل على ضهرك، مكتفك كأنك معاك عيل صغير مش عارف ترقص أو تاكل أو تستمتع بوقتك، عيل زنان وبيصرخ، بيعيط حاسس بالمسوؤلية تجاهه، محتاج تهديه دايماً، حتى وأنت نايم مش سايبك في حالك، مش مدوقك طعم النوم.
الكابوس اللي بتمر بيه الأم مع الطفل المولود أنت بتعيشه على طول، مش فترة وهتعدي، متخيل قد إيه صعب؟ قد إيه عبء؟
ده القلق اللي أنت فيه كل يوم، بتحس بزيادة بكل حاجة حواليك، لو غابات كاليفورنيا اتحرقت زي كل سنة بتحس إنك هناك، قلقان من الحريق مع إن حتى دخانه مش واصلك!
“أنا مليء بالخوف… كأن العالم كله على وشك أن يحدث لي.”- فرانز كافكا
مش معانا عصايه سحرية تغير إحساسنا، ولكن بندور على أي حد يفهمنا ويحس إحنا بنمر بـ إيه، القلق المتزايد بيوصل لحد التخيل، بتتخيل إن في حد هيدخل عليك وأنت نايم يموتك، سقف بيتك هيقع عليك.. وتفضل قلقان وتفكر إزاي هتنجو منها، سيناريو بتدورله على حل وهو محصلش في الأساس!
“نخاف أشياء لم تحدث… وكأن الخيال صار عدوّنا الأول.” – أحلام مستغانمي
القلق احساس فطري طبيعي لمواجهة أي خطر زينا زي كل الخليقة سواء بشر أو حيوانات، بس لو زاد عن حده مينفعش نتجاهله، في كتاب “7 طرق لمواجهة القلق” بتقول فيه الكاتبة “لين ليونز”: “تجاهل القلق لا يزيله، بل يزيده قوة.”،
بتقدم فيه القلق على إنه زيه زي العربية، لو اتعلمنا نسوق هنعرف نتحكم فيها، نشغلها وقت الحاجة، نزود سرعة لو حبينا، نلف ونرجع براحتنا، ونفرمل وقت الأزمات!