رحلتي مع غاندي

أحمد الشقيري

كتاب رحلتي مع غاندي كتاب يدور حول تطوير الذات يسرد فيه أحمد الشقيري خلاصة تجربته في هذه الحياة ويقدم من خلاله نصائح للإنسان المسلم تفيده في حياته

احصل علي نسخة

نبذة عن رحلتي مع غاندي

” .. الكل يبحث عن الحقيقة ويبحث عن السلام الداخلي الذي يؤدي به إلى علاقة واثقة مع الخالق .. بلغني الله وإياكم هذه الحقيقة ليس لتكون فكرة في عقولنا ولكن لتكون تجربة حية في كياننا تنغمس في كل ذرة من ذراتنا .. آمين .. ولكي يرى المرء ( روح الحقيقة) الكلية الشاملة كل شيء وجها لوجه، يتعين عليه أن يحب أحقر الكائنات حبه لنفسه …” ( غاندي)

هذا ما ذكره الشقيري على لسان غاندي في نهاية الجزء الأول من كتابه رحلتي مع غاندي، والكتاب صدر عام ٢٠١١ عن دار ” الدار العربية للعلوم ناشرون” ويعتبر الكتاب الخامس للشقيري بعد إصداره ثلاثة أجزاء من خواطر شاب، كتاب لو كان بينا في ٢٠٠٩. وقد قام الشقيري بكتابة الكتاب في سبعة أيام فقط،

في أثناء رحلته لمنتجع اليوجا في مدينة ” بونا” بالهند في الفترة ما بين ١فبراير ٢٠٠٨ إلى ٧ فبراير من نفس العام والكتاب مقسم الى جزأين منفصلين الجزء الأول هو خواطري حول سيرة المهاتما غاندي استعرض فيها الشقيري مجموعة مقتبسة من جمل وعبارات غاندي من كتابه قصة تجاربي مع الحقيقة،

حيث وجد في رحلته الكثير من الفوائد وربطها بتعاليم الإسلام السمحة التي كانت أعم وأشمل من تجارب “غاندي” ليعلن أن الإسلام ليس فقط دين لكل المخلوقات ولكنه ثقافة تشمل الإنسانية باختلاف اتجاهاتها وآرائها.

مبادئ قيمة وأخلاق سامية سردت بين طيات ذلك الكتاب، استعرض الشقيري مفهوم غاندي عن الخيانة وكيف يكون الإخلاص في الحب، وكيف اعتبر أن تغيبه عن والده في مرضه خمسة دقائق فقط خيانة عظمى، وكيف كان يترفع “غاندي” عن الوساطة والمحسوبية حتى ولو كان يتوسط لأخيه لدى صديقه، وكيف تكون التضحية من أجل التعلم، ومن أجل الارتقاء بالنفس ومن أجل إسعاد الآخرين،

وكيف ظل حياته كلها يبحث عن الحقيقة وعن محاولة الوصول للكمال حين قال “.. أنا لا ألتمس الخلاص من نتائج خطيئتي، أنا التمس الخلاص من الخطيئة أو بالأحرى من فكرة الخطيئة نفسها، والى أن أبلغ هذه الغاية فسوف أبدأ بحياة القلق ..”

الجزء الثاني من كتاب رحلتي مع غاندي، رحلتي إلى الهند، صحبنا فيه الشقيري من جدة إلى دبي إلى أحد منتجعات اليوجا في مدينة بونا بالهند لقضاء عشرة أيام من الخلوة والتأمل في الطبيعة بعيداً عن المادية والتكنولوجيا، رحلة تفكر وتدبر بلا محمول، بلا كمبيوتر تعتمد فيها بصورة كلية على ذهنك وغير مصرح لك سوى باستخدام الورقة والقلم،

خرج الشقيري من تلك الرحلة الشيقة الممتعة بعدة نتائج منها: وضع الخطوط العريضة لكتاب ( محمد في القرن ٢١) باللغة الإنجليزية ، والانتهاء من كتابة كتاب رحلتي مع غاندي، قراءة ٧ كتب مختلفة في الروحانيات وتطوير الذات، الخروج بأربع أفكار جديدة لبرنامج خواطر ٤ ” ولكن أهم ما توصل اليه في تلك الرحلة هو الشعور بسلام وارتباط أوثق بالله سبحانه وتعالى والوصول إلى متعة الحب الذي كان يبحث عنها كما ذكر في مقدمة ذلك الجزء من كتاب رحلتي مع غاندي:-

” أعتبر رحلتي إلى الهند هي رحلة البحث عن الحب، أريد أن أعبد الله عن حب أريد أن تتحول عبادتي من طقوس أقوم بها لمجرد العادة، أو لمجرد الخوف من النار إلى عبادة أقوم بها لأني أحب الله” .

كيف كان منشورنا؟

دوس على النجمة لمشاركة صوتك

متوسط التقيم 0 / 5. عدد الاصوات 0

لا يوجد تصويت

اترك تعليقاً

كتب أحمد الشقيري

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
متجر