في ظل فعاليات مسابقة iRead Awards إليكم استضافة الكاتب سيد عبد الحميد.

وذلكمن خلال اجاباته على اسئلة خاصة ضمن الاستعدادات لفعاليات الحدث الأكبر iRead Awards.

أهم صفة في الكاتب الناجح؟

التطلع لكتابة عمل أفضل مما أنتهی منه. علی الكاتب أن يمتلك نسبة من الشك دائمًا لأن أفضل ما سيكتبه أي كاتب هو العمل الجديد.

أهم طقوسك في الكتابة؟

لا توجد طقوس ثابتة، أحيانًا احتاج للمشي لساعات طويلة حتی تتورم قدمي ثم أجلس للكتابة، وأحيانًا احتاج لتناول الطعام بشكل أكثر منالمعتاد أو الامتناع عن الطعام ليوم كامل إذا كنت أعرف أنني سأكتب في الليل. ولكن بصفة أساسية أنا أدخن بشراهة أثناء الكتابة أكثر منأوقات فراغي.

أخر كتاب قرأته؟

أحمد زكي 86 لمحمد توفيق

إيه رأيك في iRead Awards الحدث الأكبر لكل كاتب وقارئ؟

حدث مهم نجح في  جذب كل كاتب وقارئ لمتابعته بشغف، أتمنی استمرار فعاليات iread طوال العام بأكثر من حدث.

توصف مشاركتك في الحدث بإيه؟

مشاركة مهمة بالنسبة لي لأنها تسلط الضوء علی أحدث أعمالي وتمنحني فرصة أكبر للوصول لشرائح أكثر من القراء .

إيه اللي ألهمك لكتابةالعمل المشارك به في المسابقة؟

لرواية امرأة عابرة ورجل وحيد عدة حكايات أبرزها هي أن هذه روايتي الأولی وأنني كنت متخوف من كتابتها بسبب رغبتي في كتابة عمليعتمد علی الكابوسية وهذه مدرسة كتابة تستفز القارئ، أحيانا تنجح في الوصول للقلب وأحيانا تتسبب في إيقاظ أحزان من يقرأ فيتسببهذا في وجود حاجز نفسي يمنع القارئ من الاستمرار في قراءة العمل أو متابعة مشروعي الأدبي. كتبت هذا العمل بدافع الرغبة وليسالإلهام، أنا لا أؤمن بالالهام، أنا اكتب حينما أجد في نفسي الرغبة في كتابة عمل إبداعي بأي صورة، رغبتي في كتابة هذا العمل نبعت منرغبتي في إيجاد ونيس لي في أيام وحدتي، أنا شخص انطوائي لذلك حينما عجزت عن تحمل وحدتي شرعت في كتابة حكاية عبداللطيفوكاميليا أبطال الرواية لأشعر بالونس، بعدها تطور الأمر طبعا وأصبحت الرواية  مرتقبة لقرائي ومتابعيني خصوصا بأنني كتبت الرواية في3 أعوام ونصف، ولكن الدافع الأول كان إيجاد الونس.

أغرب رسالة جتلك من قاريء؟

تأتيني رسائل عديدة من قراء يعلنون أنهم سيتوقفوا عن متابعة كتاباتي علی فيس بوك لأنها كئيبة، أو من قراء أعمالي الورقية وهم في حالةغضب شديد مني لأن كتاباتي دفعتهم للبكاء لساعات، ولكن أغرب رسالة كانت من صديقي المقرب الكاتب عبدالحليم جمال حينما وصل لنصف أحداث الرواية وجدته يرسل لي صورة له بصحبة الرواية في أحدالأفراح مُعلقًا بأنه أراد أن يمنح أبطال العمل بعض البهجة لأن الرواية درامية وكئيبة جدا وهذه هي أغرب رسالة.

بتابع ردود الأفعال على أعمالك إزاي؟

بشغف وترقب وقلق، تسعدني رسائل القراء بعد نهاية كل عمل، أنا مثلا أكون في قمة سعادتي حينما يخبرني أحد أن كتابتي دفعته للبكاء،أشعر بقيمة ما كتبته حينما يصل للقلب، أتلقی النقد واستمتع به ولكن لا مثيل لرسالة من قارئ يقرر قراءة كل أعمالي بسبب قراءته لعملواحد نال إعجابه.

علاقتك بوسائل التواصل الاجتماعي عاملة إزاي؟

أنا بدأت الكتابة من خلال التدوين علی فيس بوك، لذلك ومنذ سنوات عديدة وأنا نشط علی وسائل التواصل عكس طبيعتي الانطوائية. والآنبحكم عملي في مجال الكتابة فأنا أتابع ردود الأفعال حول أعمالي أو مقالاتي أو الاخبار العامة عن أبرز الاصدارات.

إيه أكبر عقبة في طريق النجاح من وجهة نظرك؟

فقدان الشغف، الشعور بالرغبة في التوقف بسبب عدم الجدوی، هذه آفة عدم التحقق أو عدم الانتشار

نبيلة عبدالجواد
نبيلة عبدالجواد

كاتبة ومؤلفة مواليد القاهرة نوفمبر١٩٩٩، تدرس إدارة الأعمال وتهوى القراءة والكتابة، بدأت بمدونة صغيرة على الإنترنت، وتعتبر رواية حانة الأقدار أول عمل روائي في مسيرتها الأدبية.

شارك

حمّل التطبيق

تحميل التطبيق

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
Awards
متجر