في ظل فعاليات مسابقة iRead Awards إليكم استضافة الكاتب مصطفى عبيد.

وذلك من خلال اجاباته على اسئلة خاصة ضمن الاستعدادات لفعاليات الحدث الأكبر iRead Awards.

أهم صفة في الكاتب الناجح؟

التجدد، استمراريه التعلم وعدم التكبر عن التعلم، هم أهم  صفات الكاتب الناجح فالكاتب لا يشعر أبدًا أنه كبر من التعلم وأفضل تعلم هو من الذين يعتقد الكاتب أنهم أقل في الخبرات والمستوي لأنهم دائمًا ما يتعاملون بعفويه شديده والانسان يستطيع أن يستفاد استفاده واسعة ومهمة جدًا من الأصغر سنًا والأقل خبره.

أهم طقوسك في الكتابة؟

الجلوس وحيدًا منفردًا لا يقطع حبل أفكاري أي صوت.

وزجاجة ماء بجانبي دائمًا لرغبتي المتكررة في شرب الماء ولدي اعتقاد لا أدري أن كان خاطئًا بأن الماء الكثير يعمل على سيولة  الأفكار.

آخر كتاب قرأته؟

The history of the Egyptian intelligence 19/10/2011 للكاتب “Owen” كتاب صدر في امريكا وتم طباعته من حوالي3 او 4 سنوات يقدم تاريخ الEgyptian intelligence من بدايه تأسيسها في 1910 وحتى نهاية عصر الرئيس مبارك وبالتأكيد كتاب مكتوب بعناية شديدة ودقه متناهيه ومن الكتب المهمه جدًا.

إيه رأيك في iRead Awards الحدث الأكبر لكل كاتب وقارئ؟

رأي في جوائز iRead ان هذا حدث مهم جدا يثري الثقافة العربيه والثقافة المصرية ويقدم خطوات عظيمة للأمام في مجال العنايه بالكتاب والثقافة واعجبني كثيرا انه يقدم لأول مره جوائز خاصه لتصميم الأغلفه لأن تقريبًا ليس هناك في العالم العربي من يقدم مثل هذه الجوائز وهذا شيئًا جيدًا وأنا أرى انها تؤرخ لمرحلة جديدة من مراحل الثقافة العربية.
توصف مشاركتك في الحدث بإيه؟
بكل تأكيد سعيد جدًا بمشاركتي في جوائز iRead واعتبره شهاده ثقه من مؤسسة عظيمة جدا قائمة على أسس موضوعية لتقيم تميز الكتابة الإبداعية في مختلف مجالتها وهذا يحفزني ويدفعني أكثر للأمام وانا في بالغ السعاده لمثل هذه المشاركة.
إيه أكبر عقبة في طريق النجاح من وجهة نظرك؟
هو الاستلام لليأس أو التغني لسوء الحظ فمثل هذه المعتقدات هو المعتقد المدمر لأي كاتب و فاعتقادي ان اي كاتب يستطيع ما يريد ان يكون وانا احب كثيرًا بيت الشعر للكاتب محمود درويش “سأكون يوماً ما اريد”.
إيه اللي ألهمكلكتابة العمل المشارك به في المسابقة؟
قمت بترجمة العمل بناءً على صدفة تاريخية، كنت أعمل على رواية ليل المحروسة وكان في جزء خاص في بحثي عن تاريخ البغاء في مصر وكانت معظم الاشارات بتشير على كتاب اسمه Egyptian service لواحد أسمه توماس راسل فدورت على ترجمات للكتاب بدون جدوى. الكتاب صدر سنة ٥٤ ووجدت أن الوصول للكتاب أمر بالغ الصعوبة، فعدت ما يقارب السنتين عقبال ما وصلت للكتاب، فا حسيت أن في مسؤولية لازمه أن يجب أن تتم إتاحته لأجيال الباحثين والأجيال المختلفة للقراء للتعرف على التاريخ الاجتماعي في مصر في النصف الأول من القرن العشرين فا شوفت أن دي حاجة مهمة ينفع تترجم للناس.
أغرب رسالة جتلك من قاريء؟
رسائل القراء كتير ولكن ممكن أقول أن أغلبها بيكون عبارة عن جزء إضافي لحدث ما، نظرًا لأن كتاباتي تاريخية، فا بشوف ناس عصرت الزمن اللي بكتب عنه وبيبدأوا يضيفوا أحداث إضافية على ما كتبت، وبالذات كتب السير زي كتاب زينب الوكيل .. وجدت سيدة في بدايات التسعينات من عمرها ابنها جبلها الكتاب بعدها بعتلي أنها نفسها تتكلم معايا وحكتلي أنها عاصرت زينب الوكيل وكانت صديقتها فا في أمور بتكون كده.
بتابع ردود الأفعال على أعمالك إزاي؟
من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والجروبات الخاصة بالكتب والقراء والثقافة غلى الفايسبوك، ومهم بالنسبالي متابعة بعض المناقشات على goodreads وبحب أخوض مناقشة مع اختلافات وجهات النظر للقراء.
علاقتك بوسائل التواصل الاجتماعي عاملة إزاي؟
باتت تشكل جانبًا هامًا في حياتنا خاصة بعد ٢٠١١ أعتقد ان جيل الأربعينيات والثلاثينات والعشرينات بالنسبة لهم حياة، ومن الصعب مرور يوم بدون الالتفات للميديا، بجانب أني بعرف أخبار العالم من السوشيال ميديا والكثير من القضايا الملحة يمكن صناعتها عن طريق الميديا وأعتقد أنها إمام العصر الحالي.
نبيلة عبدالجواد
نبيلة عبدالجواد

كاتبة روائية مواليد القاهرة نوفمبر١٩٩٩، تدرس إدارة الأعمال وتهوى القراءة والكتابة، بدأت بمدونة صغيرة على الإنترنت، كتبت رواية حانة الأقدار ورواية وداعًا للماريونيت.

شارك

حمّل التطبيق

تحميل التطبيق

دليلك لأفضل 100 رواية على الإطلاق
ادخل بريدك الإلكتروني وسنرسل إليك الكتاب الإلكتروني مجاناً 100% الآن
ادخل بريدك الإلكتروني وسنرسل إليك الكتاب الإلكتروني مجاناً 100% الآن
الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
متجر