جونتنامو

يوسف زيدان

جونتنامو هي رواية تاريخية سياسية تكلمت عن فترة هامة عاصرها العالم مع بداية الألفية الثالثة وطرحت الضوء على أحداث هامة من أهمها أحداث ١١ سبتمبر و ظهور تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

احصل علي نسخة

نبذة عن جونتنامو

يأخذنا الكاتب يوسف زيدان في كتاب جونتنامو في رحلةحيث قال:

“تجرعت المرار حتى مر علي “الكريسماس” يومان حالكان، ظل نومي والصحو خلالهما يختلطان فلا أستطيع الفصل بين المواقيت بصلاة أو تلاوات. جففت وعند الفقهاء كل جاف طاهر بلا خلاف لكن جفاف بلل البدن وذهاب زهومة اللزوجة لم يكفوا الشعور لدي بالدنس و الإثم، فلم أجد الجرأة على الوقوف بين يدي الله لأداء الفروض والنوافل.

للروح أحكام أدق وأرهف من مكان البدن، وقد رأيت أن روحي صارت ملوثة بالآثام ومن المحال المثول أمام الله في غمرة هذا الحال أو قراءة قرآنه، وكيف سأقرأ القرآن الذي لا يمسه إلا المطهرون بقلب آثم وبدن غير طاهر. أمضيت الأيام الثلاثة مترقباً وصول الحراس ليأخذونني إلى كوخ الاغتسال واستبطأت مرور الوقت فهربت من التعاسة إلى النعاس لكن النوم لم يرحمني بل قلبني مثل قلب على الجمر الشاه.”

هذا ما كان يحدث به نفسه “أبو بلال المصري” أو ما كان يطلق عليه”برس” أي صحافة بالإنجليزية بطل رواية جونتنامو بعد أن قضى في المعتقل بضعة أشهر لم يحتسب عددها، قضية إرهابية غامضة ربما لفقت له أو ارتكبها بالفعل أو احتجز مع مرتكبيها بالمصادفة،

يعيش في مصر وينتقل إلى الدوحة ليعمل في التغطيات الصحفية لإحدى القنوات التلفزيونية وينتقل إلى أفغانستان لتغطية الأحداث فيعتقل هناك ثم يتم ترحيله إلى “كوبا ” ليعاصر أحداث قاسية ويتقابل مع شخصيات مختلفة لكل منهم قصته وحكايته.

رواية جونتنامو هي الرواية الخامسة للكاتب “وسف زيدان بعد ظل الأفعى، عزازيل، النبطي، محال وهي تعتبر الجزء الثاني من رواية محال التي انتهت بأسر البطل، كما صدر بعدها رواية نور الجزء الثالث للرواية وهي حبيبة البطل التي لم يستطع أن يتزوجها ويحلم البطل بلقائها ثانية. وهي ثلاثية تاريخية سياسية تكلمت عن فترة هامة عاصرها العالم مع بداية الألفية الثالثة وطرحت الضوء على أحداث هامة من أهمها أحداث ١١ سبتمبر و ظهور تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

بالرغم من أن البطل مصري الجنسية وقد سافر إلى الدوحة من أجل العمل ومنها إلى أفغانستان إلا أن أحداث الرواية تدور في “كوبا” في الفترة ما بين ٢٠٠٢ إلى ٢٠٠٧ عقب أحداث ١١ سبتمبر، أصدرتها دار الشروق والرواية صدرت منها ست طبعات.

تُرى ما هي جونتنامو مجرد مدينة في خليج كوبا، أم حصناً حربياً أم قلعة أم معتقل؟ ولماذا ذهب “برس” إلى هناك؟ هل هو مذنب بالفعل وشارك في أحداث ١١ سبتمبر وأحد الإرهابيين؟ وهل قابل الشيخ أسامة بن لادن وكيف لهذا اللقاء تأثير على حياته؟ وما هي علاقته بحركة طالبان وتنظيم القاعدة؟ ومن هو “محب الحور” زميل “برس” ولماذا لُقب بهذا اللقب؟ و هل أنجب بالفعل ابنة من “سالي الحمقاء” و هو مسجون داخل المعتقل!؟ ولماذا لُقبت “سالي” بالحمقاء؟

من هي الدكتورة “سارة” وكيف ساعدت في إنقاذ “برس”؟ وهل عاد “برس” إلى موطنه أم سيقضى طيلة عمره داخل “جونتنامو”؟ وماذا فعلت “مهيرة” زوجته بعد اختفائه؟ ولماذا كان يريد زيارة “أم درمان” والإقامة في الإسكندرية والعمل بها كتاجر بسيط؟؟ وهل كان يحلم بلقاء “مهيرة” زوجته أم “نور” حبيبته التي لم يتزوجها ؟؟؟

أحداث مثيرة وغامضة عاشها بطل رواية جونتنامو، وأسئلة شائكة ومتعددة دارت حول أحداثها ربما تجد إجاباتها حين تقرأ صفحاتها أو ربما تعلمها حين تذهب بنفسك إلى جونتنامو.

كيف كان منشورنا؟

دوس على النجمة لمشاركة صوتك

متوسط التقيم 0 / 5. عدد الاصوات 0

لا يوجد تصويت

اترك تعليقاً

كتب يوسف زيدان

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
متجر