القداس الأخير

ولاء كمال

القداس الأخير رواية اجتماعية للكاتب ولاء كمال تعرض قضية الإرهاب وماهية التفجيرات التي يقوم بها بعض المجندين الأوروبيين تنفيذاً لأوامر مجموعة من المتطرفين الشرقيين

احصل علي نسخة

نبذة عن القداس الأخير

في رواية القداس الأخير” ..كنت مسحورًا بكل ما قالته، وبهيئتها، وميلادها الجديد.. كل ذلك جعلني أراها قديسةً أو ملاكًا .. تتماهى في نظري مع ماري العذراء التي رأيتها آلاف المرات في اللوحات.. الآن كانت أمامي ماري التي تخصني، التي تنتمي لي.. لم أكن أدرك لحظتها بأنها لم تكن العذراء.. ولكنها كانت الأخرى.. المجدلية..”.

راوية “القداس الأخير” هي المؤلَف الخامس للكاتب “ولاء كمال” كما أنها تعد الرواية الثالثة له بعد رواية “سكون” التي صدرت عن “دار سما للنشر” عام ٢٠١٧، ثم رواية “سيد والعصابة” التي صدرت عام ٢٠١٨، ثم صدر له كتاب “أيامي مع كايروكي” عام ٢٠١٩ عن “الدار المصرية اللبنانية” والذي لاقى نجاحا كبيرا، كما أن له كتاب مترجم وحيد صدر عام ٢٠١٧ هو ” القرن الأوراسي” للكاتب “ويليام انجدال”.

صدرت روايته القداس الأخير عام ٢٠٢٠ عن الدار المصرية اللبنانية وقد لاقت نجاحاً باهراً وحققت أعلى نسبة مبيعات للدار، وتدور أحداث الرواية في أوائل القرن الحادي والعشرين بين مصر وإحدى الدول الأوروبية حيث يلتقي البطل ذلك الروائي المصري الذي تخرج من كلية فنون جميلة ثم اتجه إلى العمل في مجال النقد الأدبي بحبيبته الأوروبية وتنشأ بينهما قصة حب عنيفة تكلل بالزواج الذي لم يستمر طويلا،

ويعتمد أسلوب الرواية على طريقة “فلاش باك” الذي يبدأ بجريمة إرهابية في إحدى الكنائس الأوروبية التي تقوم بها “ماري” الزوجة السابقة للبطل، تلك الجريمة التي يشاهدها من خلال شاشات التلفزيون ثم يعود بنا للماضي ليسرد لنا أحداث كل حياته وحياتها المشوقة المثيرة خلال صفحات أدبية ممتعة يقرب عددها من ثلاثمائة وست وخمسين صفحة.

“القتل..الإرهاب.. شغف الانتقام من الأبرياء.. معاداة الإنسانية..” مصطلحات قاسية وجدنا معانيها بين صفحات رواية أحدثت ضجة مثيرة وجدلاً واسعاً بين قرائِها الذين تعاطف أغلبهم مع بطلة القصة ونظر إليها بعين المجني عليها وليست الجانية، ترى ما الذي دفع “ماري” تلك الجميلة الرقيقة الراقية التي كانت رمزاً للتسامح والمودة أن تكون اليد المنفذة لأبشع جرائم الإرهاب وأقصاها ؟؟!!

ترى هل الإرهاب صناعة إسلامية أسسها جماعة من المتطرفين دينيا والمتخلفين عقليا؟؟ أم أن الإسلام بريء من تلك التهمة “براءة الذئب من دم بن يعقوب” والإرهاب ليس سوى وليد عصابات إجرامية و مافيا دولية ليس لها علاقة بأية دين تحاول التخفي وراء تلك العباءة الطاهرة؟؟؟؟

ترى ما الذي دفع “ماري” أن تكون اليد المنفذة لتلك الجريمة البشعة؟ وما هي الجريمة التي لحقت بها في طفولتها جعلتها مادة للتنمر لكل من حولها و انسانة ضعيفة تلقى الإيذاء من زميلاتها بأبشع صورة إلى الحد الذي يجعلهم يلقون القاذورات على جسمها ويضعون رأسها بداخل المرحاض؟

ما هي علاقة تلك الحادثة التي عاصرتها في طفولتها بجريمتها في شبابها؟ وما هو علاقة زوجها ذلك الأديب الفنان بذلك التحول في شخصيتها؟ أسئلة شائكة من الصعب أن يجد القارئ إجابتها في ذهنه وتوقعات أفكاره ولكن ربما من السهل أن يجد حل لغزها إذا حضر مع “ماري” القداس الأخير.

كيف كان منشورنا؟

دوس على النجمة لمشاركة صوتك

متوسط التقيم 0 / 5. عدد الاصوات 0

لا يوجد تصويت

اترك تعليقاً

كتب مشابهة

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
متجر