متاهات الوهم

يوسف زيدان

آراء مختلفة وانتقادات متعددة ذكرتها سبعة مقالات لتروي وجهات نظر متباينة أبحرت بنا نحو تعويذات فكرية لن يستطيع فك طلاسمها سوى كاتبها يوسف زيدان ولكن إذا أردت فك شفراتها ستضطر إلى محاولة الوصول إلى نهاية قراءة عدة طرق لمتاهات تسمى متاهات الوهم.

احصل علي نسخة

نبذة عن متاهات الوهم

بهذه الفقرة النصية افتتح الكاتب يوسف زيدان مقاله الرابع “أسرار الخلاف وأهوال الاختلاف” من كتاب متاهات الوهم.

” .. نبتديء بعون الله (الرب) الكلام على أسرار الخلاف وخلفياته، وأهوال الاختلاف وويلاته، سعياً لإمعان النظر في القنابل الفكرية الموقوتة والحميات الوجدانية المزمنة التي يزخر بها واقعنا المعاصر ذو السطح الهادئ والباطن المضطرم، ولاشك أن كلامنا التالي سيكون شائكاً، وقد يراه بعض الناس شائقاً، وبعضهم الآخر لائقاً، والبعض يراه غير لائق ولا شائق ولا مطلوب، استناداً إلى العبارة التي طالما تناقلتها الألسنة، وشاعت حتى اشتعلت بيننا وكأنها اليقين وأعني العبارة القائلة “الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية” …”.

كتاب متاهات الوهم الذي تضمن سبع مقالات قد سبق نشرهم في صحف مصرية من أشهرها جريدة المصري اليوم، ولكن قرر أن يجمع واحد وعشرون مقالاً منهم في ثلاث كتب قامت بنشرهم دار الشروق وهم متاهات الوهم الجزء الأول، دوامات التدين الجزء الثاني، فقه الثورة الجزء الثالث، وقد تضمن كل كتاب سبع مقالات ولذلك كان زيدان يطلق على المقال لفظ سباعية حين يتكلم عن مقاله.

متاهات الوهم هو المؤلَف السادس ل يوسف زيدان بعد إصداره أربع روايات ومجموعة قصصية، ولكنه يعتبر أول عمل أدبي في فرع المقال، وقد صدر عن دار الشروق عام ٢٠١٣ ليكون الجزء الأول من ثلاثية أدبية في مجال المقال، يتكون الكتاب من سبع مقالات تطرح العديد من التساؤلات والقضايا العامة والرد على بعض الانتقادات التي تم توجيها لكتاباته.

تُرى ما هي “أوهام المصريين” التي تكلم عنها “زيدان” في مقاله الأول، وما علاقتها بالمستحيلات الثلاثة “الغول، العنقاء، الخل الوفي”، و هل الباباوية والخلافة نظام ديني يرجع إلى الإسلام والمسيحية؟ أم أنها نظام سياسي تم تأسيسه من قبل الحكام؟ وما هو المقصود بمصر المحروسة هل تعني عدم تعرضها للغزو من الخارج أم لها مضمون آخر؟ …وما هو مذهب “المونوثيلية” وعلاقته بحكم “المقوقس” في مصر؟ ولماذا وصف ذلك الحكم بالبشاعة؟

في مقاله الثالث تحدث “زيدان ” عن بعض الكتب التي صدرت للرد على رواية “عزازيل” وحاول أن يرد على الاتهامات التي وجهت إليه عقب إصدار تلك الرواية التي ظن البعض أنها أهانت بعض الشخصيات التاريخية، كما وجه لها نقد أنها مقتبسة من رواية “هيباتيا” ل “تشارلز كسنجلي” بالرغم من حصولها على جائزة البوكر.

تعرض “زيدان” في مقالاته لبعض القضايا الشائكة، وطرح تساؤل عن الفرق بين الجزية والخراج والمكوس و الضرائب والرسوم، هل هي أموال فرضت من قبل شرعية دينية أم طرأ عليها تعديلات من قبل السياسات الحاكمة؟ وما هو المقصود ب “تسييس التدين”، و”الايهام السياسي بالإسلام”؟.

أسئلة متعددة طرحها “زيدان” تأرجحت فيما بين “أوهام المصريين”، و “الاسلاميين والكرسي” هل كانت هناك “أسرار للخلاف وأهوال للاختلاف” أظهرت “بشاعة المقوقس، والخرافات المرتبطة بفتح مصر”، و”التاريخ المطوي في لفائف البردي” ، أم أوضحت أن “الوهم الأندلسي حميم الحنين السحري”، وردت على “بهتان البهتان فيما توهمه المطران”.

اترك تعليقاً

كتب يوسف زيدان

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
متجر