أشباح وطنية

إبراهيم عيسى

رواية سياسية من تأليف إبراهيم عيسى، تدور قصتها حول طبقة رجال الأعمال التي جمعت ثرواتها من مصادر مشبوهة، ولحماية هذه الثروة دخلوا ملعب السياسية.

احصل علي نسخة

نبذة عن أشباح وطنية

أشباح وطنية

” .. أطلق تامر ضحكته مرة أخرى:

– طيب حد عارف الفرق بين العفاريت والأرواح والأشباح؟

قالت غادة وهي تربت على ظهر وائل في شفقة معذبة:

– طبعا العفاريت هم سلالة الجن والشياطين، أما الأرواح هي أرواح الموتى المعلقين بين السماء والأرض، أما الأشباح هي أرواح الناس المقتولة والمظلومة.. “

هذا ما قاله إبراهيم عيسى على لسان بطلة روايته أشباح وطنية ترى ماذا كان يقصد فعليا بالأشباح أثناء الرواية ولماذا وصفها بأنها وطنية؟ هل كان يقصد تلك الهلاوس والضلالات التي يستحضرها خيال المدمن حين يتناول العقاقير المخدرة، أم هي صور شيطاني يجسدها العقل الباطن لإنسان معذب الضمير يعاني من الأرق وقلة النوم، أم أنها أرواح الناس المقتولة والمظلومة التي تأتي من العالم الآخر لتقتص من الظالم وتنصف العدل وتنتصر للوطنية …

رواية أشباح وطنية هي الرواية العاشرة للكاتب إبراهيم عيسى نشرت للمرة الأولى في عام ٢٠٠٥ عن دار ” ميريت” للنشر، وصدرت الطبعة الثانية عام ٢٠٠٦ عن دار ” كتب عربية”، والطبعة الثالثة صدرت عام ٢٠٠٨ عن ” الدار العربية للنشر والتوزيع”، وفي عام ٢٠١٤صدرت الطبعة الرابعة عن دار الكرمة،

ربما كانت تلك الرواية هي أحد الأسباب إلى جانب آرائه السياسية التي أودت بإلقاء “إبراهيم عيسى ” إلى السجن في عام ٢٠٠٧ فقد قام من خلالها توجيه أصابع الاتهام إلى عدد كبير من رجال الأعمال الفاسدين المقربين من السلطة، وكان يشير في الرواية صراحة بمصطلح الرئيس، والذي كان يستخدم كناية عن الرئيس “محمد حسني مبارك ” التي وقعت أحداث الرواية أثناء فترة حكمه …

جريمة قتل بشعة تقع في إحدى فيلات الساحل الشمالي في الفترة من ٢٠٠٣ إلى ٢٠٠٥ يتم فيها تعذيب سبعة من الأصدقاء وتشويه أجسادهم كما لو كانت خرجت من معركة دامية قام بها عدة أفراد من العصابات وليس شخص واحد، وائل وكريم و صبري وجلال وعزة وغادة وسارة سبعة من الأصدقاء انتهت حياتهم أثناء رحلتهم، لكن كيف كانت “سارة ” معهم وقد ماتت قبل الحادثة بتسعة أشهر بسبب السرطان،

ومن الذي قتلهم هل كان القتل من قبل أفراد الحراسة بدافع السرقة أم أن كاميرات المراقبة كان لها رأي آخر؟ هل هم سكان القرية الأصليين من العرب الذين يرتدون العباءات السوداء والعمامات الخضراء أم كان هؤلاء مجرد أشباح، من هي ” فيرونكا وعلاء وعمرو عزت” وماذا كان دورهم في الجريمة ؟ ولماذا كان يظهر لهم أشخاص تأمرهم بقول ” قولوا آسفين” من أجل النجاة؟

وهل استطاع ” حسين الرمالي ” وكيل النيابة التوصل إلى السر وراء تلك الجناية أم بعد إقفال محضر الجريمة قابل في طريقه القاتل الحقيقي ؟

قد تبدو رواية أشباح وطنية حين تقرأها للوهلة الأولى أنك سوف تقرأ رواية في أدب الرعب والفانتازيا، وحين تصل إلى نهايتها تشعر أنك أمام لغز بوليسي قد تعجز عن فك رموزه وحل طلاسمه، ولكن في الواقع الرواية هي رواية اجتماعية سياسية من الطراز الأول التي كشفت عن عدد من الجرائم السياسية التي تنتهك في حق الوطن من خلال مجموعة من أبناء رجال الأعمال الفاسدين جمعتهم رحلة في إحدى القرى,

وأثناء رحلتهم قابلوا مجموعة من الأشباح استطاعت أن تحيي لديهم ذكريات رأوا من خلالها تاريخ آبائهم الفاسد وجرائمهم التي ارتكبوها .. هل كان يقصد ” عيسى ” أشخاص محددة نشرت الفساد في عصر “مبارك” أم كان يتكلم عن الفساد بشكل عام ؟ هذا ما ستتعرف عليه حين تقرأ رواية أشباح وطنية حاولت القضاء على بعض من الفاسدين وبالتأكيد لم تكن أشباح عادية ولكنها.. أشباح وطنية

كيف كان منشورنا؟

دوس على النجمة لمشاركة صوتك

متوسط التقيم 0 / 5. عدد الاصوات 0

لا يوجد تصويت

اترك تعليقاً

كتب إبراهيم عيسى

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
متجر