رفقاء الليل

أحمد خالد توفيق

الجلسة ... معرض الموت ..حكاية مومياء الثلوج... حكاية للأطفال فقط ... رفقاء الليل ... نقوش ... ليس له أطفال ... قصص لا تكتمل .. علاقات زوجية ...سيمفونية المقصلة .. تلك المقبرة... أحد عشرة قصة قصيرة كتبها العراب قبل وفاته ليقدم لنا أروع كتاباته الإبداعية قبل الرحيل.

احصل علي نسخة

نبذة عن رفقاء الليل

أنت ترتكب خطأ وتنزلق إلى علاقة، ثُم خطبة، ثم زواج، بعد هذا لو كُنت محظوظاً يأتي الأطفال، تبدأ دوامة المدارس والتربية، التخرج، الزواج، ثم يرحلون… عندها تفيق للمرة الأولى لتُدرك أنك لم تكن تُريد الزواج أصلاً”

تعتبر رفقاء الليل العمل الأخير للعراب أحمد خالد توفيق الذي كتبها وسلمها لدار الكرمة قبل وفاته، ولكن للأسف لم يحضر حفل توقيعها وهي مجموعة قصصية في أدب الرعب مكونة من إحدى عشرة قصة، رفقاء الليل هي القصة الخامسة وقد اعتاد “العراب” أن يختار اسم أحب القصص في مجموعته ليكون عنواناً لها،

وقد صدرت القصة في عام ٢٠٢٠ حيث شاركت بها دار النشر في معرض القاهرة الدولي بدورته الثانية والخمسين يونيو ٢٠٢١، والمجموعة تحتوي على أحد عشر موضوعاً مختلفاً ..فربما كل منا يحتاج إلى جلسة نفسية مع طبيب مختص، وربما يكون منا الكثير من المرضى الذين يظنون أنهم أصحاء، وربما هناك أصحاء تصرفاتهم غريبة الأطوار توهم الآخرين أنهم مرضى،

بينما هناك مرضى لا تبدو على أفعالهم أي تصرفات شاذة، فعلم النفس أكثر العلوم الطبية تعقيداً، ولكن من الممكن أن تجده بسيطاً بعدما تقرأ قصة “الجلسة” وهي القصة الأولى في المجموعة، أو ربما تُفاجأ بأن “الموت” أصبح له عروض خاصة به من خلال قصة “معرض الموت” الذي طرح فيها العراب فكرة مختلفة لم تكن مسبوقة من قبل،

أو ربما يكون هناك شخصين في زمنين مختلفين يلتقيان من خلال قصة “حكاية مومياء الثلوج” التي تطرح سؤالاً هاماً، هل هناك علاقة بين المومياء والإنسان؟ وهل يوجد خط زمني قد يتقابل فيه كل منهما معاً؟؟؟… وهل تضمنت المجموعة القصصية للعراب لأول مرة “حكاية للأطفال فقط” أم أن تلك القصة لم يكن لها علاقة بالأطفال مطلقا؟

ومن هم رفقاء الليل؟؟ ولماذا اختار العراب حديقة الحيوان بالجيزة لتكون مكان يجمعهم؟ وهل من الممكن أن نسافر إلى المستقبل في رحلة استثنائية ثم نعود مرة أخرى إلى الماضي؟ وهل الزمن يعتبر أحد المتغيرات التي من الممكن أن يتحكم فيها الإنسان أم أن هناك عدة عوالم موجودة في الكون لكل منها زمنها المختلف كما تذكر أحداث قصة “نقوش”؟ ومن هو ذلك البطل الذي “ليس له أطفال”؟

ولماذا كان مرعباً ومخيفاً؟ وهل من الممكن سرد أحداث “قصص لم تكتمل” أم أن العراب كان له لغته الخاصة وقاموس فريد من الأفكار يطرح به إبداعاته الأدبية…

أحد عشر قصة متنوعة افتتح بها العراب نافذة جديدة في أدب الرعب والإثارة ليطرح أفكار جديدة لم يتطرق لها أحد من قبل، بأسلوب مميز مشوق انتقل بنا من الرومانسية للرعب وأحداث سريعة متواترة تمت بين زمنين، وأحياناً ثلاث أزمنة وأبطال ظهروا من الحياة وأبطال عادوا من الموت، ومسوخ ووحوش وأشباح لعبوا أدوار البطولة في القصة ربما كانوا أصدقاء للقلم أو أصحاب للكلمة أو رفقاء الليل.

كيف كان منشورنا؟

دوس على النجمة لمشاركة صوتك

متوسط التقيم 0 / 5. عدد الاصوات 0

لا يوجد تصويت

تعليقات على "رفقاء الليل"

اترك تعليقاً

كتب أحمد خالد توفيق

الرئيسية
حسابي
كتب
كُتاب
متجر